أخبار العالم

أخبار العالم بوابة الأخبار


بحث
00:56, 15 أوكتوبر 2015 الخميس
عبد الرشيد إبراهيم.. رائد الدعوة الإسلامية في اليابان - تقرير مصوَّر

عبد الرشيد إبراهيم.. رائد الدعوة الإسلامية في اليابان - تقرير مصوَّر
هو واحدٌ من أهمِ الوجوهِ الإسلاميةِ في القرنِ العشرين، لعِبَ دوراً هاما في نشرِ الإسلام في اليابان، كما عَمِلَ لفترةٍ طويلةٍ من حياته إماما لجامع طوكيو الكبير هو الشيخ عبد الرشيد إبراهيم أفندي



أخبار العالم –

قام جنابه بالترحال في كل أرجاء آسيا لسنوات طوال، لقد تعمق في تاريخ أناسٍ يقطنون قارة ضخمة وأمعن النظر في أحوالهم، وحين إستشف السعادة بينهم بحث عن أسبابها، كما بحث عن أسباب شقائهم حين رأها، لم يخضع قط لأهواء الأماكن التي زراها رغم أنه إنطلق في رحلته تاركاً ورائه حمية مفعمة لأولاده وأهله ووطنه.

لم يتجاهل هذا القلب العظيم المتلهف لفلاح العالم الإسلامي محاسن الأخرين، فقد نظر إلى المجوسي والبوذي بذات النظرة النقدية للمسلم.

إن العديد من مشاهد الذل والبؤس التي يعاني منها العالم الإسلامي اليوم والكثير من مظاهرها أبكت الرجل المسكين في كل خطوة خطاها لكنه كان يمسح عن عينيه في كل مرة ليرى ما حوله ويستمر في مشواره.

هذه السطور التي خطها الشاعر والمفكر التركي محمد عاكف أرصوي عام 1910 كانت في وصف عبد الرشيد إبراهيم، الرجل الذي أدخل الإسلام إلى اليابان.

الرحالة والداعية عبد الرشيد إبراهيم الذي رأت عيناه النور أول مرة في بلدة تارا في سيبيريا قضى سنين شبابه الأولى تحت الأسر الروسي في مدينة كازان ومن ثم هاجر إلى الحجاز ليقيم هناك.

كرس الداعية عبد الرشيد إبراهيم حياته للكفاح في سبيل تحرير الشعوب المسلمة في مختلف بقاع الأرض، وقام بكتابة كل ما شاهده في رحلاته في كل من أرض الحجاز وفلسطين وشمال أفريقيا وأوروبا وبلاد البلقان وتركستان وبلاد المغول والصين والهند واليابان وكوريا وغيرها من البلدان.

في عام 1908 وصل عبد الرشيد إبراهيم إلى اليابان وتعلم اللغة اليابانية وبنى علاقة قوية مع إمبراطور اليابان دفعته للعمل جاهداً لعقد اتفاق بين اليابان والدولة العثمانية ضد أعدائها الروس والبريطانيين كما أسلم على يديه العديد من اليابنيين ليكون من أول الذين أدخلو الدين الإسلامي الحنيف إلى اليابان.

غزو الإيطاليين لليبيا وإحتلالهم لها عام 1911 دفع عبد الرشيد إبراهيم للتوجه إلى طرابلس الغرب والإقامة فيها إلى جانب المجاهدين الليبيين المرابطين ضد الإحتلال الإيطالي وذلك رغم بلوغه السبعين من العمر وكان لرسائله التي كتبها في خطوط الرباط الأولى أثر كبيراً في جذب اهتمام العالم الإسلامي إلى المقاومة الليبية.

عبد الرشيد إبراهيم الذي لم يعرف الكلل أو الملل طيلة حياته لم يقف مكتوف الأيدي اثناء حروب البلقان وكان أبرز الأسماء الداعية لسياسة الوحدة الإسلامية في الحرب العالمية الأولى.

ومع الإعلان عن المشروطية الثانية إي الإعلان عن الدستور العثماني الجديد قدم عبد الرشيد إبراهيم إلى اسطنبول وجمع فيها مدوناته التي دونها أثناء رحلاته في مجموعة اطلق عليها "الصراط المستقيم" ليتم جمعها فيما بعد بين دفتي كتاب حمل عنوان "العالم الاسلامي ونشر الإسلام في اليابان".

كانت تجمعه مع الشاعر محمد عاكف أرصوي علاقة صداقة حميمية حتى أنه كتب فيه شعر نشر بعنوان "على منصة السليمانية". 

عام 1933 عاد الداعية عبد الرشيد إبراهيم إلى اليابان وله من العمر 76 عاماً ليقيم في طوكيو ويهتم بشؤون المسلمين التتار هناك، ووضع حجر الأساس لجامع طوكيو الكبير كما كان له دور كبير جداً في اعتراف اليابان رسمياً بالدين الإسلامي عام 1939.

مسيرة حياة هذا الشيخ الصعبة والتي بدأت في بلدة تارا انتهت في طوكيو في الواحد والثلاثين من شهر أغسطس من عام ألف وتسعمئة وأربعة أربعين عن عمر يناهز الثانية والتسعين عاماً.



  • Google
  • digg
  • delicious
  • FriendFeed
  • facebook
  • طباعة
  • Mail Gönder


كتابة التعليق








متوسط ​​الحروف:






حصدت شبكة “الجزيرة” الإعلامية للسنة الثانية على التوالي جائزة أفضل موقعإخباري، مع خمس جوائز أخرى، وأربع شهادات تقدير، في ملتقى جوائز الإعلامالرقمي السنوي OMA، الذي أقيم مساء الخميس، في العاصمةالبريطانية لندن.
قتل ثلاثة جنود غينيين من قوة حفظ السلام الدولية في مالي مساء أمس الخميس في كيدال (شمال شرق)، في هجوم تبناه الجمعة أبرز تحالف جهادي على صلة بتنظيم القاعدة في المنطقة.
بدأ الاجتماع الذي دعت له روسيا صباح الجمعة، والذي ضم إلى الجانب الروسي معارضين سوريين. واستهل وزير الخارجية الروسي الاجتماع بكلمة افتتاحية. وأعلن خلال كلمته أن محادثات الأزمة السورية المقررة في جنيف