أخبار العالمالنسر ذو الرأسين.. رمز تاريخي بين شعوب منطقة أورآسيا - تقرير مصوَّر | تقارير مصوَّرة |

أخبار العالم

أخبار العالم بوابة الأخبار


بحث
19:56, 19 يناير 2016 الثلاثاء
النسر ذو الرأسين.. رمز تاريخي بين شعوب منطقة أورآسيا - تقرير مصوَّر
العلم الألباني

النسر ذو الرأسين.. رمز تاريخي بين شعوب منطقة أورآسيا - تقرير مصوَّر
النسر ذو الرأسين هو الرمز الذي يتخذه الألبان واحدا من رموزهم الوطنية منذ أن تم العثور على مجسم له في ميزوبوتاميا يعود تاريخه الى الالف الثالثة قبل الميلاد..



أخبار العالم –

النسر ذو الرأسين هو الرمز الذي يتخذه الألبان واحدا من رموزهم الوطنية منذ أن تم العثور على مجسم له في ميزوبوتاميا يعود تاريخه الى الالف الثالثة قبل الميلاد. هذا الرمز الذي يحضر على علم البلاد في كل شعارات الأجهزة التابعة للسلطات الألبانية يعبر عن كل من الجغرافيا الجبلية التي تتصف بها البلاد وكذل عن الجسارة والشجاعة التي يتميز بها الشعب الألباني. وتحتضن عاصمة البلاد تيرانا هي الأخرى نصبا لهذا الرمز الوطني في بلد يشتهر باسم ارض النسور.

النسر مزدوج الرؤوس رمز يتميز بانتشار واسع بين الشعوب القاطنة في منطقة اوراسيا التي يتبنى كل منها هذا الشكل الفريد كشعار وطني لها، ورغم حضوره في الإعلام الوطنية لدولتي الجبل الأسود وصربيا إضافة الى العديد من الشعارات السيادية في كلا البلدين فانه يحتل مكانة أكثر أهمية لدى الألبان، حيث يمتد تاريخ هذا الرمز في البلاد الى ما بين سنوات 1405-1468 وبالتحديد الى أيام القائد والبطل القومي الالباني اسكندر بيه، فعدد الريش الذي يحمله النسر في كل من جناحيه وصدره ورقبته يمثل أهمية كبيرة لرمزيته الى عدد السنوات التي حكم خلالها اسكندر باي الأراضي الألبانية.

كما شاع عقب الفترة العثمانية في البانيا العلم الأحمر القاني الذي يتوسطه رسم للنسر ذي الراسين كراية رسمية للبلاد، فيما شهد شكل النسر والعناصر المصاحبة له في العلم تغيرات عدة على مر التاريخ. 

الراية -التى تشكلت بداية خلال أيام المملكة الألبانية- يتوسطها شكل النسر المزدوج الراس تعلوه خوذة حربية ترمز الى القائد اسكندر باي أحد أقدم حكام البلاد، ليشهد العلم ومع الاحتلال الايطالي امتزاجا باشكال والوان العلم الايطالي محافظا على نفس التركيبة.

في حين عرفت البلاد خلال فترة حكم انور خوجه ما بين سنتي 1945 و1991 إستعمال رايتين مختلفتين، عرفت البانيا خلال فترة الوحدة الشيوعية اليوغسلافية إضافة العديد من الاشكال على الرمز الالباني الذي يتوسط الراية.

عقب ذلك إستعمال لنفس الرمز ومنذ العام 1991 في علم الاستقلال الكوسوفي الذي تم اعلانه من طرف واحد والذي لم تعترف به أي دولة عدا البانيا، كما يستعمل هذا العلم وبشكل غير رسمي الى اليوم في منطقة "شاميريا" المرتبطة باليونان والتي سببت العديد من المشاكل لالبانيا.

أما اليوم فان العلم الألباني لا يعرف أي رمز أخر بخلاف النسر مزدوج الرأسين الذي يتوسط حمرته، كما تستقبل العاصمة تيرانا زوارها من المدخل الرئيسي بهيكل عملاق للنسر مزدوج الرأسين كرمز على أنها عاصمة جميع الألبان في المنطقة والعالم.

ولعل إستخدام هذا رمز يرجع إلى الأنواع المختلفة من النسور التي تعيش الى اليوم في الجبال الشرقية بالأراضي الألبانية، كما أنه البلد الذي إشتهر على مر العصور بتربية النسور وتدريبها في أرجاء العالم، حتى أن لقب البلاد اليوم "بلد النسور" ودون منازع.



  • Google
  • digg
  • delicious
  • FriendFeed
  • facebook
  • طباعة
  • Mail Gönder


كتابة التعليق








متوسط ​​الحروف:






حصدت شبكة “الجزيرة” الإعلامية للسنة الثانية على التوالي جائزة أفضل موقعإخباري، مع خمس جوائز أخرى، وأربع شهادات تقدير، في ملتقى جوائز الإعلامالرقمي السنوي OMA، الذي أقيم مساء الخميس، في العاصمةالبريطانية لندن.
قتل ثلاثة جنود غينيين من قوة حفظ السلام الدولية في مالي مساء أمس الخميس في كيدال (شمال شرق)، في هجوم تبناه الجمعة أبرز تحالف جهادي على صلة بتنظيم القاعدة في المنطقة.
بدأ الاجتماع الذي دعت له روسيا صباح الجمعة، والذي ضم إلى الجانب الروسي معارضين سوريين. واستهل وزير الخارجية الروسي الاجتماع بكلمة افتتاحية. وأعلن خلال كلمته أن محادثات الأزمة السورية المقررة في جنيف