أخبار العالم

أخبار العالم بوابة الأخبار


بحث
11:40, 28 سبتمبر 2016 الأربعاء
باكستان: سنعتبر انتهاك الهند اتفاقية مياه السند سببًا للحرب

باكستان: سنعتبر انتهاك الهند اتفاقية مياه السند سببًا للحرب
حذّر مستشار الشؤون الخارجية لرئيس الوزراء الباكستاني، سرتاج عزيز، الهند من انتهاك اتفاقية مياه السند، مؤكدا أن بلاده ستعد ذلك "سببًا للحرب"



أخبار العالم −

وشدد عزيز، خلال كلمته أمام مجلس الشيوخ الباكستاني، الثلاثاء، أن بلاده ستلجأ إلى التحكيم لدى لجنة مياه نهر السند، في حال زادت الهند من حجم استخدامها لمياه أنهر تشيناب، وجيلوم، والسند.

وأشار عزيز أن الاتفاق "ربما يعد الأكثر نجاحًا في العالم"، مضيفًا: "وفي حال انتهاكه ستعتبره باكستان عملًا عدائيًا ضدها وسببًا للحرب"، معتبرًا مجرد تفكير الهند بهذا القرار بأنه ينم عن "عدم مسؤولية كبيرة".

وأمس أشار رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى أن بلاده تفكر في بناء محطات جديدة لتوليد الكهرباء، على الأنهر الثلاثة.

وحسب الاتفاقية (مياه السند) التي وقعها رئيس الوزراء الهندي جواهر لال نهرو، والرئيس الباكستاني أيوب خان عام 1960، يتشارك البلدان مياه 6 أنهار هي بيس، وراوي، وستلج، والسند، وتشيناب، وجيلوم.

ويعد نهر السند أطول نهر في باكستان، وينبع من الهمالايا غرب منطقة التبت بالصين، ويعبر إقليم كشمير ليصل باكستان ويصب في المحيط الهندي عند بحر العرب.

ويأتي التحذير الباكستاني للهند وسط ارتفاع وتيرة التوتر بين البلدين مؤخراً فيما يتعلق بقضية إقليم كشمير.

وشهد إقليم كشمير، ذو الأغلبية المسلمة، صراعاً بين الهند وباكستان، منذ خروج المستعمر البريطاني من المنطقة عام 1947، خاض فيه البلدان 3 حروب أعوام 1948، و1965، و1971.

وتتهم نيودلهي، إسلام أباد بتسليح وتدريب "انفصاليي" كشمير الذين يقاتلون من أجل الاستقلال أو الاندماج مع باكستان منذ عام 1989، إلا أن الأخيرة تنفي ذلك وتقول إن دعمها يقتصر على تقديم الدعم المعنوي والسياسي للكشميريين.

المصدر: وكالات


  • Google
  • digg
  • delicious
  • FriendFeed
  • facebook
  • طباعة
  • Mail Gönder


كتابة التعليق








متوسط ​​الحروف:






حصدت شبكة “الجزيرة” الإعلامية للسنة الثانية على التوالي جائزة أفضل موقعإخباري، مع خمس جوائز أخرى، وأربع شهادات تقدير، في ملتقى جوائز الإعلامالرقمي السنوي OMA، الذي أقيم مساء الخميس، في العاصمةالبريطانية لندن.
قتل ثلاثة جنود غينيين من قوة حفظ السلام الدولية في مالي مساء أمس الخميس في كيدال (شمال شرق)، في هجوم تبناه الجمعة أبرز تحالف جهادي على صلة بتنظيم القاعدة في المنطقة.
بدأ الاجتماع الذي دعت له روسيا صباح الجمعة، والذي ضم إلى الجانب الروسي معارضين سوريين. واستهل وزير الخارجية الروسي الاجتماع بكلمة افتتاحية. وأعلن خلال كلمته أن محادثات الأزمة السورية المقررة في جنيف