أخبار العالم

أخبار العالم بوابة الأخبار


بحث
13:11, 30 ديسمبر 2016 الجمعة
شباط يعتذر عن تصريحه بتبعية موريتانيا للمغرب

شباط يعتذر عن تصريحه بتبعية موريتانيا للمغرب
قدّم الأمين العام لحزب الاستقلال المغربي حميد شباط اعتذارا عن "سوء الفهم" الناجم عن قوله إن "موريتانيا جزء من المغرب"، مما كاد يؤدي إلى توتر في العلاقات بين الرباط ونواكشوط.



أخبار العالم −

ورد اعتذار شباط أمس الخميس في مقال افتتاحي في صحيفة "العلم" التابعة للحزب حيث كتب إن "الأمين العام وقيادات حزب الاستقلال لا تتردد في الاعتذار لموريتانيا الشقيقة رئيسا وحكومة وشعبا".

ونشأ "سوء الفهم" حينما قال شباط خلال اجتماع حزبي عن تاريخ استقلال المغرب والمناطق التي فقدها بسبب الاستعمار، إن "موريتانيا أصبحت دولة وهي أراض مغربية محضة"، مشيرا أيضا إلى أن مناطق تندوف وكلوم بشار والقنادسة الجزائرية كانت سابقا تحت سيطرة المغرب.

وأوضحت الافتتاحية أن "الأمين العام للحزب كان بصدد الحديث عن سياق تاريخي مضى وولى، وموقف حزب الاستقلال من موريتانيا الشقيقة هو بالضبط ما أكده العاهل المغربي محمد السادس للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في الاتصال الأخير بينهما".

واتصل الملك محمد السادس بالرئيس الموريتاني مؤكدا له أن "المغرب يعترف بالوحدة الترابية" لموريتانيا، كما بعث برئيس الحكومة المكلف عبد الإله بنكيران إلى نواكشوط لـ"تبديد كل سوء فهم".

وقال بنكيران إن الملك المغربي يولي اهتماما خاصا بالعلاقات مع نواكشوط، وإن موريتانيا دولة شقيقة وعزيزة ولها مكانة خاصة. وأضاف في بيان بعد لقائه الرئيس الموريتاني أن علاقات البلدين ترتكز على أسس راسخة من الاحترام المتبادل.

كما أوضح بيان لبنكيران الخميس أن "التصريحات الأخيرة للأمين العام لحزب الاستقلال لا تعبر إلا عن وجهة نظر شخصية".

من جانبه قال الناطق الرسمي باسم حزب الاستقلال عادل بنحمزة لوكالة الصحافة الفرنسية مساء الخميس إن "اعتذار حزب الاستقلال وقيادته لموريتانيا وشعبها وحكومتها نابع من الاحترام الذي نكنه للجارة".


  • Google
  • digg
  • delicious
  • FriendFeed
  • facebook
  • طباعة
  • Mail Gönder


كتابة التعليق








متوسط ​​الحروف:






ينظم معهد يونس أمره، بالقاهرة مسابقة للتصوير الفوتوغرافي بعنوان "نبض"، وتستمر حتى 10 إبريل المقبل
قُتل 10 أشخاص على الأقل وأصيب آخرون، اليوم الخميس، جراء انفجار لغم أرضي بسيارة تقل مدنيين في إقليم “شبيلي السفلى”، جنوبي الصومال، حسب مصادر محلية.
بدأ الاجتماع الذي دعت له روسيا صباح الجمعة، والذي ضم إلى الجانب الروسي معارضين سوريين. واستهل وزير الخارجية الروسي الاجتماع بكلمة افتتاحية. وأعلن خلال كلمته أن محادثات الأزمة السورية المقررة في جنيف