تنضم فصائل المعارضة السورية إلى محادثات الخبراء الروس والأتراك في يومها الثاني بأنقرة للتحضير لمفاوضات أستانة، ومراجعة بنود اتفاق وقف إطلاق النار، وخروقات النظام والميليشيات الموالية له وسبل التعامل معها.

وقال عضو المكتب السياسي للجيش الحر، زكريا ملاحفجي، إن الطرفين سيناقشان نتائج بنود اتفاق أنقرة، الذي نصّ على وقف شامل لإطلاق النار، والخروقات المتكررة من قبل قوات نظام الأسد.

وأشار إلى أن الفصائل ستطالب الجانب الروسي بالضغط على نظام الأسد للعمل على وقف إطلاق النار في وادي بردى، وتسهيل حركة المرور منه وإليه، والسماح للجنة تقصي الحقائق لمعاينة الواقع الميداني، ودخول ورشات الصيانة لإصلاح منشأة نبع الفيجة.

هدنة هشة

يأتي ذلك فيما توشك هدنة سوريا التي أعلن عنها في 30 ديسمبر برعاية تركية روسية على الانتهاء، مطيحة بذلك فرص نجاح أو حتى انعقاد محادثات أستانة المتوقعة في 23 يناير، مع إعلان الفصائل السورية المعارضة ليل الأحد تجميد الهدنة نتيجة انتهاكات النظام وميليشياته المتصاعدة على وادي بردى.

فبعد أحد عشر يوماً من دخول الهدنة، التركية الروسية، حيز التنفيذ،، لم يوقف النظام عملياته العسكرية في وادي بردى بريف دمشق، بل صعدها ليعلن رئس النظام الاثنين أن المدينة خارج مظلة اتفاق وقف إطلاق النار.

وقد دفع هذا التصعيد بالجيش السوري الحر إلى إبلاغ تركيا بوقف العمل باتفاق الهدنة، والتأكيد على عدم وجود أي تحضير للمشاركة في مفاوضات أستانة التي من المقرر أن تجري برعاية تركية روسية.