أخبار العالم

أخبار العالم بوابة الأخبار


بحث
11:36, 11 يناير 2017 الأربعاء
أوباما يودع الحياة السياسية بخطاب مؤثر دعا فيه إلى التيقظ

أوباما يودع الحياة السياسية بخطاب مؤثر دعا فيه إلى التيقظ
توجه الرئيس الامريكي باراك أوباما للمرة الاخيرة الثلاثاء إلى الولايات المتحدة والعالم في خطاب مؤثر دعا فيه إلى التيقظ.



أ ف ب- توجه الرئيس الامريكي باراك أوباما للمرة الاخيرة الثلاثاء إلى الولايات المتحدة والعالم في خطاب مؤثر دعا فيه إلى التيقظ.

وهتف أوباما وسط التصفيق الحاد “نعم استطعنا”، في اشارة إلى شعار حملته الانتخابية الشهير “نعم نستطيع″.

وبدا التأثر الشديد في بعض الاحيان على الرئيس الـ44 للولايات المتحدة الذي سيسلم منصبه الاسبوع المقبل الى قطب الاعمال دونالد ترامب.

وحذر أوباما (55 عاما) في شيكاغو التي شهدت انطلاقته السياسية اللامعة والتي احتفل فيها قبل ثماني سنوات بانتخابه رئيسا للبلاد من أن “الديمقراطية يمكن أن تتراجع اذا استسلمنا للخوف”.

وتابع “ديموقراطيتنا مهددة في كل مرة نعتبرها حقا مكتسبا”، مشددا على ان الدستور الاميركي “هدية ثمينة” لكنه لا يتمتع باي قدرة لوحده.

وشدد على الانجازات التي تحققت خلال ولايتيه المتعاقبتين، معددا خصوصا خلق الوظائف واصلاح نظام التأمين الصحي وتصفية اسامة بن لادن.

ودعا اوباما الذي غزا الشيب شعره وخسر من وزنه بعد ثماني سنوات على راس القوة العظمى في العالم الشعب الاميركي الى الوحدة محذرا من ان العنصرية لا تزال “مسالة خلافية” في الولايات المتحدة.

وقال أمام نحو عشرين ألف شخص تجمعوا في هذه المدينة بولاية ايلينوي (شمال) والتي تعرف فيها على زوجته وولدت فيها ابنتاه “علينا جميعا، الى اي حزب انتمينا، ان نتمسك باعادة بناء مؤسساتنا الديمقراطية”، مشددا على قدرة الاميركيين العاديين على التغيير”.

- “لا زلت اؤمن” بذلك

وشدد اوباما الذي يتمتع بشعبية عالية على “قدرة الامريكيين العاديين على احداث تغيير”.

وحاول طمانة مؤيديه الذين لا يزالون تحت تاثير الانتخاب غير المتوقع لترامب، من خلال اشادته بالتقدم الذي حققه وبثقته القوية في قدرة الشعب الاميركي على التقدم.

وقال أوباما “المرة الاولى التي اتيت فيها الى شيكاغو كنت قد تجاوزت العشرين ببضع سنوات وكنت احاول ان افهم من انا وكنت لا ازال ابحث عن هدف لحياتي”.

واضاف “هنا تعلمت ان التغيير يتم عندما يقرر اشخاص عاديون الالتزام والاتحاد للمطالبة به. وبعد ثماني سنوات في سدة الرئاسة لا زالت اؤمن بذلك”.

ومع ان أوباما لم يات أبدا على ذكر ترامب بالاسم، الا انه وجه اليه بعض التحذيرات خصوصا في مسألة التغييرات المناخية.

وقال “يمكننا ويتعين عليها ان نناقش الطريقة المثلى للتصدي لهذه المشكلة”.

وتابع أوباما الذي ادلى بكلمته في قاعة “ماكغورميك بلايس″ ان “الاكتفاء بإنكار المشكلة لا يعني خيانة الاجيال المقبلة فحسب وإنما ايضا خيانة جوهر روح الابتكار وايجاد الحلول العملية للمشاكل وهي الروح التي ارشدت آباءنا المؤسسين”.

وكان أوباما أدلى بكلمة بعد فوزه الاول في الانتخابات الرئاسية في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 2008 في غرانت بارك القريبة.

وتابع امام الحشد الذي تحدى البرد للحضور “اذا كان هناك احد لا تزال لديه شكوك بان الولايات المتحدة مكان يمكن ان يتحقق فيه أي شي، اعتقد انه حصل على الرد هذا المساء”.

- ثناء لميشيل

تهافت الناس منذ فجر السبت من أجل الحصول على البطاقات المجانية لحضور الخطاب الاخير للرئيس وانتظروا في الطوابير رغم الصقيع.

واظهر استطلاع اجرته جامعة كوينيبياك ونشر قبل ساعات على الخطاب ان 55% من الناخبين يؤيدون إداء أوباما الرئاسي (في مقابل 39%) وهي اعلى نسبة للرئيس منذ سبع سنوات.

في المقابل، سيشارك ترامب صباح الاربعاء في مؤتمر صحافي في نيويورك للمرة الاولى منذ انتخابه في الثامن من تشرين الثاني/ نوفمبر.

وسيكون لشيكاغو حيث لا يزال أوباما يمتلك منزلا دورا اساسيا في “حياة ما بعد” البيت الابيض فهي ستكون مقرا لمكتبته الرئاسية والمؤسسة التي تحمل اسمه.

ولم يتمكن أوباما من حبس دمعة انحدرت على خده عندما التفت لشكر زوجته ميشيل وابنتيه ماليا وساشا على التضحيات التي تعين عليهن القيام بها بسبب توليه الرئاسة.

واشاد مطولا بابنتيه ولوحظ غياب ساشا الاصغر سنا (15 عاما) والتي برر البيت الابيض لاحقا عدم حضورها بانها ستخضع لامتحان مدرسي في صباح اليوم التالي.

وقال أوباما “من بين كل ما حققته في حياتي، اعظم فخر لي هو انني والدكما”.


  • Google
  • digg
  • delicious
  • FriendFeed
  • facebook
  • طباعة
  • Mail Gönder


كتابة التعليق








متوسط ​​الحروف:






ينظم معهد يونس أمره، بالقاهرة مسابقة للتصوير الفوتوغرافي بعنوان "نبض"، وتستمر حتى 10 إبريل المقبل
قُتل 10 أشخاص على الأقل وأصيب آخرون، اليوم الخميس، جراء انفجار لغم أرضي بسيارة تقل مدنيين في إقليم “شبيلي السفلى”، جنوبي الصومال، حسب مصادر محلية.
بدأ الاجتماع الذي دعت له روسيا صباح الجمعة، والذي ضم إلى الجانب الروسي معارضين سوريين. واستهل وزير الخارجية الروسي الاجتماع بكلمة افتتاحية. وأعلن خلال كلمته أن محادثات الأزمة السورية المقررة في جنيف