أخبار العالم

أخبار العالم بوابة الأخبار


بحث
تحديث: 15:36, 04 فبراير 2017 السبت
الإصابة بالسرطان لدى فلسطينيي الداخل ضعف نسبتها لدى اليهود

الإصابة بالسرطان لدى فلسطينيي الداخل ضعف نسبتها لدى اليهود
تزامنا مع اليوم العالمي لمكافحة السرطان المصادف اليوم السبت، كشفت معطيات رسمية في إسرائيل أمس عن نسبة مقلقة لحالات الإصابة بمرض السرطان لدى فلسطينيي الداخل، حيث تبين أنها الأعلى مقارنة مع بقية المجموعات.



«القدس العربي»: تزامنا مع اليوم العالمي لمكافحة السرطان المصادف اليوم السبت، كشفت معطيات رسمية في إسرائيل أمس عن نسبة مقلقة لحالات الإصابة بمرض السرطان لدى فلسطينيي الداخل، حيث تبين أنها الأعلى مقارنة مع بقية المجموعات. كما تبين أنها تضاعفت في العقدين الأخيرين. وتظهر المعطيات أن نسبة الإصابة بالسرطان في وسط اليهود الذين هاجروا إلى فلسطين من أوروبا وأمريكا تزيد بأربعة أضعاف عن نسبة الإصابة لدى اليهود الذين هاجروا إلى البلاد من آسيا وأفريقيا.
وحسب المعطيات وصلت نسبة الإصابة بالسرطان في وسط اليهود من أصول إشكنازية الذين هاجروا إلى البلاد من أوروبا وأمريكا إلى111 إصابة من بين كل 100 ألف، في حين تصل النسبة لدى يهود من أصول شرقية الذين هاجروا إلى البلاد من آسيا وأفريقيا إلى27 إصابة فقط. وتبقى هذه المعطيات منخفضة مقارنة بحالات الإصابة بالمرض لدى فلسطينيي الداخل (17%) حيث أن نسبة الإصابة بالسرطان لدى الذكور منهم ارتفعت من 103 لكل 100 ألف في 1993 إلى211 حالة إصابة في 2013. كما ارتفعت نسبة إصابة الإناث العربيات من 148 حالة لكل 100 ألف عام 1993 إلى 236 في2013 .وتضاعفت أيضا نسبة الإصابة لدى اليهود الذكور من مواليد البلاد من 56 حالة لكل 100 ألف عام 1993 إلى117 حالة عام 2013، في حين ارتفعت النسبة لدى الإناث من 75 حالة إلى 165حالة.
كذلك تشير المعطيات إلى أن الفجوات ظلت قائمة حتى في الحالات التي تم فيها فحص إصابات بأمراض مختلفة من السرطان. وتبين أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي لدى اليهود المهاجرين من أوروبا وأمريكا تصل إلى 18 حالة من بين كل 100 ألف، مقارنة بـ4 إصابات في صفوف اليهود المهاجرين من آسيا وأفريقيا. وبالنسبة لسرطان الرئتين، فإن نسبة الإصابة في وسط اليهود المهاجرين من أوروبا وأمريكا وصلت إلى 8.8 حالة لكل 100 ألف، مقابل 2.5 حالة لدى اليهود المهاجرين من آسيا وأفريقيا. ويجمع الباحثون على أن ارتفاع نسبة الإصابة بالسرطان لدى العرب مردها التدخين والتمييز العنصري الإسرائيلي في تحسين وحماية الشروط البيئية والتوعية المنهجية.

بكل سيجارة .. تخسر 11 دقيقة من عمرك

وفي سياق الحديث عن سرطان الرئة في أراضي 48 كشف الطبيب المختص بجهاز التنفس الدكتور محمد يونس أن التدخين أخطر عوامل الإصابة بالسرطان، لافتا إلى أن كل سيجارة تخسر مدخنها 11 دقيقة من عمره. جاء ذلك أمام 40 طبيبا وباحثا جمعتهم ندوة خاصة حول مشروع لمكافحة التدخين يقوده الدكتور يونس تطوعا، وفيها تم الكشف عن معطيات عن عادة التدخين. وأوضح الدكتور عبد الله مشعل الباحث في المجال أن أربعة ملايين ونصف المليون إنسان يموتون كل سنة في العالم نتيجة التدخين، وهو عامل أساسي في نوبات قلبية وسكتات دماغية وغيرهما. وشدد على أن الإقلاع عن التدخين يزيد الأعمار بالمعدل عشر سنوات وهو العامل الأساسي الذي يخلق الفجوة الواسعة بين العرب واليهود بمعدل الأعمار. ويكشف أن إسرائيل تجبي سنويا مليارا ونصف المليار دولار من ضرائب تفرضها على السجائر نصفها من المواطنين العرب ناهيك عن كلفة السجائر ذاتها، منوها إلى أن هذه ميزانية تحل أزمة كل السلطات المحلية العربية. كما كشف أن 8095 شخصا يموتون سنويا في البلاد نتيجة التدخين/ أكثر من ثلثهم عرب الذين يتجاوزون اليهود بالتدخين وحوادث العنف والعمل والطرق. وتابع «بالمعدل العام العرب %30 مدخنون واليهود%19 لكن نسبة العرب تكاد تتضاعف في حال تم احتساب ظاهرة تدخين النرجيلة الآخذة بالارتفاع.
يشار أن 7 %من النساء العربيات مدخنات والنسبة تهبط كلما ارتفعت ثقافتهن، و 6.7% من تلاميذ الابتدائية العرب جربوا التدخين. كذلك تزداد خطورة التدخين على الأطفال لأن العرب يدخنون في البيوت والأماكن العامة أضعاف اليهود.


  • Google
  • digg
  • delicious
  • FriendFeed
  • facebook
  • طباعة
  • Mail Gönder


كتابة التعليق








متوسط ​​الحروف:






ينظم معهد يونس أمره، بالقاهرة مسابقة للتصوير الفوتوغرافي بعنوان "نبض"، وتستمر حتى 10 إبريل المقبل
قدم الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير، اعتذاره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز عن عدم حضور القمة الإسلامية الأمريكية التي تعقد في العاصمة السعودية الرياض يوم الأحد المقبل لأسباب خاصة
بدأ الاجتماع الذي دعت له روسيا صباح الجمعة، والذي ضم إلى الجانب الروسي معارضين سوريين. واستهل وزير الخارجية الروسي الاجتماع بكلمة افتتاحية. وأعلن خلال كلمته أن محادثات الأزمة السورية المقررة في جنيف