قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت إن الجولة القادمة من محادثات السلام السورية التي تقودها الأمم المتحدة، والتي ستعقد في جنيف، قد تسفر عن نتائج مخيبة للآمال في ظل تعنت النظام السوري، وذلك بعد أن أعلن الائتلاف المعارض تشكيل وفد موحد إلى جنيف قادر على تحقيق مطالب الشعب السوري.

ولا تزال الآمال المعلقة بجنيف تراوح مكانها، ما بين أطراف داعمة لنظام الأسد تُصِرٌ على مواقفها، ومعارضة سورية اتفقت أخيراً في العاصمة السعودية الرياض على تشكيل وفد موحد إلى جنيف، وأطراف مهتمة بحل الأزمة السورية، لكنها فقدت - كالكثيرين - الأمل، كفرنسا التي توقعت على لسان وزير خارجيتها جان مارك إيرولت أن محادثات جنيف التي ستعقد في العشرين من الشهر الجاري، قد تسفر عن نتائج مخيبة للآمال، والسبب يمكن بموقف النظام السوري، على حد وصف باريس.

من جهته، أكد الائتلاف السوري والذي يجتمع حالياً في الرياض، وجود توافق بينه وبين هيئة المفاوضات والفصائل العسكرية على تشكيل وفد موحد إلى جنيف، قادرٍ على تحقيق مطالب الشعب السوري. وهذا بالكاد أتى، بعد تراجع المبعوث الأممي إلى سوريا دي ميستورا عن تحذيره للمعارضة السورية بأن يلجأ هو إلى تشكيل وفدها إن لم تقم هي. لكن التقدم الذي حققته المعارضة دفع المبعوث الأممي ليعرب عن أمله في أن تخرج المعارضة بقائمة مكتملة بحلول الأحد.

كما تجلت الرغبة الملحة للخروج بنتائج إيجابية أيضاً في كشف المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية منذر ماخوس عن سعي هيئة التفاوض لضم منصتي القاهرة وموسكو إلى وفد المعارضة إلى جنيف.. إلا أنه لا إجابات بعد.