أخبار العالم

أخبار العالم بوابة الأخبار


بحث
11:13, 17 فبراير 2017 الجمعة
ماليزيا تطلب عينات حمض نووي في قضية اغتيال الاخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية

ماليزيا تطلب عينات حمض نووي في قضية اغتيال الاخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية
أعلنت الشرطة الماليزية الجمعة أن ماليزيا لن تسلم جثة الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-اون الذي اغتيل في وقت سابق هذا الاسبوع، ما لم توفر لها العائلة عينات من الحمض النووي.



أ ف ب- أعلنت الشرطة الماليزية الجمعة أن ماليزيا لن تسلم جثة الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-اون الذي اغتيل في وقت سابق هذا الاسبوع، ما لم توفر لها العائلة عينات من الحمض النووي.

وقال المسؤول في الشرطة عبد السماح مات لوكالة فرانس برس “حتى الآن، لم يأت أي من أفراد العائلة أو قريب للتعرف إلى الجثة أو المطالبة بها. نحن بحاجة إلى عينات من الحمض النووي لأحد أفراد الأسرة (…)”.

اضاف “كوريا الشمالية أرسلت طلبا لاستعادة الجثة، لكن قبل اعادتها، نحن بحاجة للتعرف إلى الجثة”.

وكان نائب رئيس الوزراء احمد زهيد حميدي أكد الخميس أن الرجل الذي اغتيل في مطار كوالالمبور الدولي هو كيم جونغ-نام الاخ غير الشقيق لكيم جونغ-اون، وذلك استنادا الى جوازات السفر التي كانت في حوزة الضحية.

واضاف حميدي “نقوم بتسهيل طلب أي حكومة اجنبية لكن هناك اجراءات يجب اتباعها”، مؤكدا بذلك معلومات افادت ان بيونغ يانغ طلبت تسلم الجثة.

ويقوم اطباء شرعيون الجمعة بفحص عينات من الجثة إثر تشريحها.

وتعمل الشرطة من جهتها على استجواب امرأتين مشتبه بهما، الاولى تحمل جواز سفر فييتناميا، والثانية جواز سفر اندونيسيا، فضلا عن الصديق الحميم لهذه الأخيرة وهو ماليزي، من أجل توضيح ملابسات عملية الاغتيال التي حملت سيول مسؤوليتها إلى عملاء كوريين شماليين.


  • Google
  • digg
  • delicious
  • FriendFeed
  • facebook
  • طباعة
  • Mail Gönder


كتابة التعليق








متوسط ​​الحروف:






كشفت صحيفة ديلي ستار البريطانية، عن مفارقة غريبة تسبب فيها قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحظر المهاجرين من 7 دول، موضحة، أن وجه الاستغراب يأتي من أن تمثال الحرية الذي تشتهر به أمريكا صمم للترحيب بالمهاجرين إلى الولايات المتحدة.
لقي أكثر من عشرين شخص مصرعهم وأصيب عدد آخر بجروح إثر انفجار سيارة مفخخة في سوق شعبي لبيع القات في حي ودجر (جنوب العاصمة الصومالية مقديشو)، وأفادت مصادر أمنية للجزيرة بأن سيارة صغيرة انفجرت في وقت كانت تتواجد فيه أعداد كبيرة من المدنيين وعناصر من القوات الأمنية والشرطة بالمكان.
بدأ الاجتماع الذي دعت له روسيا صباح الجمعة، والذي ضم إلى الجانب الروسي معارضين سوريين. واستهل وزير الخارجية الروسي الاجتماع بكلمة افتتاحية. وأعلن خلال كلمته أن محادثات الأزمة السورية المقررة في جنيف