أخبار العالمإسرائيل: الفلسطينيون تبرعوا بأعضائهم ولم نسرقها!! | أوروبا |

أخبار العالم

أخبار العالم بوابة الأخبار


بحث
تحديث: 19:25, 20 ديسمبر 2009 الأحد
إسرائيل: الفلسطينيون تبرعوا بأعضائهم ولم نسرقها!!
إسرائيل: الفلسطينيون تبرعوا بأعضائهم ولم نسرقها!!
بعد ثلاثة أشهر من تقارير صحفية سويدية اتهمت إسرائيل بسرقة أعضاء الشهداء الفلسطينيين، ادعت وزارة الصحة الإسرائيلية أن نقل الأعضاء كان بموافقة أهالي الموتى أو بوصية منهم بالتبرع، وهي الرواية الذي دحضها فلسطينيون.




بعد ثلاثة أشهر من تقارير صحفية سويدية اتهمت إسرائيل بسرقة أعضاء الشهداء الفلسطينيين، ادعت وزارة الصحة الإسرائيلية أن نقل الأعضاء كان بموافقة أهالي الموتى أو بوصية منهم بالتبرع، وهي الرواية الذي دحضها فلسطينيون.
مزاعم الصحة الإسرائيلية جاءت بعد تقرير مصور بثته القناة الثانية الإسرائيلية مساء السبت 20-11-2009 عرض شهادات مسجلة بصوت الطبيب الشرعي ومدير معهد التشريح الإسرائيلي "أبو كبير" في تل أبيب وهو يعترف باستئصال جلود وقرنيات من الجثث التي وصلت إلى المعهد، وأنه لم يكن يفرق بين جثة الفلسطيني والإسرائيلي، حيث كانت تتعرض جميعا للسرقة.

وجاء في التقرير أن مدير المعهد يهودا هيس والأطباء الذين يعملون تحت إمرته أرادوا التقدم بمجال استعمال الأعضاء ونقلها، ولكنهم قاموا بذلك بطريقة غير قانونية.

وتعقيبا على ذلك قالت وزارة الصحة الإسرائيلية: "عملية استعمال الأعضاء كانت معروفة لدينا مسبقا، وقد حصل المعهد على موافقتنا، ولكننا نذكر أن جميع الأعضاء التي تم استعمالها كانت بموافقة أهالي الموتى أو بوصية الميت ذاته الذي كان يتبرع بأعضائه".

وأضافت الوزارة: "ليست لدينا معلومات حول سرقة أعضاء بشرية دون أخذ الموافقة على ذلك، ونؤكد أن الشرطة قامت بالتحقيق في القضية مسبقا ولم تجد أي دليل على سرقة الأعضاء".

جريمة

وفي معرض تعليقه على الصحة الإسرائيلية تساءل الدكتور أحمد الطيبي، النائب العربي في الكنيست ورئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير في أراضي 48: "يمكن أن تأخذ من إسرائيليين لإسرائيليين بموافقة العائلة، لكن كيف يتم أخذ أعضاء من فلسطينيين لجنود إسرائيليين وهم من قتل هؤلاء الشهداء؟!".

وقال في بيان صحفي: إن "معهد أبو كبير انتزع رقعا جلدية وقرنيات من جثث فلسطينيين لصالح جنود الاحتلال، وذلك في تسعينيات القرن الماضي".

وأشار إلى أن "الاحتلال لم يقتل الفلسطيني لأخذ أعضائه، ولكنه قتله لأنه فلسطيني يناضل ويتظاهر، ثم استغل وصول جثمانه لمعهد التشريح من أجل انتزاع أعضائه وزرعها لجنود إسرائيليين، كما كشف تقرير القناة الثانية واعتراف مسئولي المعهد أنفسهم بذلك".

وأكد النائب بالكنيست أن هذه الدلائل "تأخذنا إلى تقرير الصحفي السويدي الذي نشر قبل عدة أشهر أمورا مشابهة فثارت ثائرة الحكومة الإسرائيلية ووزير خارجيتها أفيجدور ليبرمان وجميع وسائل إعلامها", وأضاف: "هذا يجرم الجيش الإسرائيلي ومعهد أبو كبير".

ولفت الطيبي إلى أنه قدم استجوابا قبل عدة سنوات لوزير الصحة الإسرائيلي آنذاك نسيم دهان في أعقاب أحداث مشابهة، ولم يؤكد الوزير أو ينفي الاستجواب حول قيام معاهد التشريح الإسرائيلية بانتزاع أعضاء شهداء فلسطينيين.

انتهاك فاضح

في نفس السياق انتقدت مؤسسة الضمير الفلسطينية لحقوق الإنسان مزاعم الصحة الإسرائيلية بأن العائلات الفلسطينية وافقت على نقل أعضاء أبنائها إلى جنود الاحتلال.

وأرجعت المؤسسة في بيان تلقت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه الأحد 20-12-2009 هذه الرواية إلى مساعي إسرائيل لتجنب محاكمتها لما يمثله سرقة الأعضاء من انتهاك للقانون الدولي.

وقالت المؤسسة إن: "إسرائيل قامت بسرقة أجزاء من جثامين الشهداء والمواطنين الفلسطينيين"، مؤكدة أن ذلك يعد "انتهاكا فاضحا" لمواثيق حقوق الإنسان.

وأشارت المنظمة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يكشف فيها النقاب عن سرقة إسرائيل لأعضاء الشهداء الفلسطينيين واستخدامها لصالح جنودها ومرضاها، وأن "منظمات حقوق الإنسان وجهت العديد من التهم لإسرائيل بتوظيف أعضاء الشهداء لصالح جنودها".

وكانت مؤسسات حقوقية وصحية فلسطينية قد طالبت بضرورة فتـح تحقيق فوري وجاد حول سرقة أعضاء الشهداء الفلسطينيين، عقب التحقيق الصحفي الذي نشره الصحفي السويدي دونالد بوستروم في شهر أغسطس الماضي، والذي كشف من خلاله قيام جيش الاحتلال بسرقة أعضاء الفلسطينيين بعد استشهادهم.

وشنت إسرائيل عقب ذلك حملة شرسة ضد الحكومة السويدية، واتهمتها بمعاداة السامية والمشاركة فيما يطلق عليه الإسرائيليون "محرقة النازية".

اسلام اونلاين

  • Google
  • digg
  • delicious
  • FriendFeed
  • facebook
  • طباعة
  • Mail Gönder


كتابة التعليق








متوسط ​​الحروف:






حصدت شبكة “الجزيرة” الإعلامية للسنة الثانية على التوالي جائزة أفضل موقعإخباري، مع خمس جوائز أخرى، وأربع شهادات تقدير، في ملتقى جوائز الإعلامالرقمي السنوي OMA، الذي أقيم مساء الخميس، في العاصمةالبريطانية لندن.
قتل ثلاثة جنود غينيين من قوة حفظ السلام الدولية في مالي مساء أمس الخميس في كيدال (شمال شرق)، في هجوم تبناه الجمعة أبرز تحالف جهادي على صلة بتنظيم القاعدة في المنطقة.
بدأ الاجتماع الذي دعت له روسيا صباح الجمعة، والذي ضم إلى الجانب الروسي معارضين سوريين. واستهل وزير الخارجية الروسي الاجتماع بكلمة افتتاحية. وأعلن خلال كلمته أن محادثات الأزمة السورية المقررة في جنيف