أخبار العالم

أخبار العالم بوابة الأخبار


بحث
تحديث: 11:24, 20 يناير 2010 الأربعاء
إسرائيل تبحث عن أصول طالبان
إسرائيل تبحث عن أصول طالبان "اليهودية"!!
عناصر من طالبان أفغانستان هل حركة طالبان التي ينتمي معظم عناصرها لقبائل البشتون المقاومة للاحتلال الأمريكي يهودية الأصل؟!.. سؤال وإن بدا غريبا للوهلة الأولى، فإن وزارة الخارجية الإسرائيلية ترى أنه يستحق البحث،




عناصر من طالبان أفغانستان هل حركة طالبان التي ينتمي معظم عناصرها لقبائل البشتون المقاومة للاحتلال الأمريكي يهودية الأصل؟!.. سؤال وإن بدا غريبا للوهلة الأولى، فإن وزارة الخارجية الإسرائيلية ترى أنه يستحق البحث، بينما يؤكد خبراء أفغان نفيه، ويرون الأمر لا يعدو كونه من قبيل "الأساطير"، باعتبار أنه "لا أساس علميًّا لهذه القضية"، وأنها "تطرح في هذا الوقت لأغراض سياسية".

فوزارة الدولة العبرية تمول دراسة يجريها الباحث الهندي في علم الوراثة علي شاهنيز الذي يقوم حاليا بزيارة إلى إسرائيل، حاملا معه عينات جينية لبعض أبناء قبيلة أفريدي الهندية التي تنحدر منها قبائل البشتون التي تمثل العرق الرئيسي للشعب الأفغاني لتحليلها، وإثبات إذا ما كان البشتون هم أحفاد القبائل العشر اليهودية المفقودة منذ نحو 2700 عام أم لا؟ بحسب صحيفة "ذا جارديان" البريطانية الأحد 17-1-2010.

وردا على ما نشرته "ذا جارديان" يقول الخبير الأفغاني حبيب الله رفيع في تصريحات خاصة لموقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" باللغة الفارسية الإثنين 18-1-2010: إن "البشتون شعب آري أصيل، وما يقال عن تحدرهم من بني إسرائيل مجرد نظرية مبنية على أساطير شعبية".

ويتابع: "أما كونهم آريين فمبني على أسس وبحوث علمية أجراها علماء الأنثروبيولجي (الإنسان) والآثار واللغة والألسن الذين يعتبرون لغة البشتو إحدى اللغات الآرية".

ويتفق معه أمين مجاهد عضو المجمع العلمي الأفغاني الذي يعتبر نظرية ربط البشتون ببني إسرائيل "مغرضة وتحمل وراءها تحقيق أهداف سياسية، وليس لها أي أساس علمي".

ويأتي هذا الاهتمام الإسرائيلي في وقت يشكل البشتون البؤرة الأساسية للمقاومة ضد التواجد الأمريكي في أفغانستان وباكستان؛ حيث ينحدر معظم قيادات وعناصر حركة طالبان في البلدين من هذه العرقية.

بحث شاهينز

وفور وصوله إسرائيل الشهر الجاري، حل شاهنيز الخبير في السمات الجينية لسكان مدينة "مومباي" الهندية ضيفا على كارل سكوريكي نائب رئيس مركز رامبام الطبي في حيفا ومدير مركز رابابورت لبحوث العلوم الطبية بمعهد إسرائيل للتكنولوجيا، وفق صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية.

ويدور بحث شاهنيز الذي من المتوقع أن يستغرق من 3 إلى 6 أشهر حول إذا ما كانت قبائل البشتون التي تمثل العرق الرئيسي بأفغانستان وشمال غرب باكستان متحدرة من قبيلة "إفرايم" اليهودية المفقودة.

ويجري البحث الذي يشرف عليه خبير علم الوراثة الإسرائيلي د.سكوريكي في إطار فرضية أن البشتون ينحدرون من قبيلة أفريدي بولاية أوتار براديش الهندية، ومن ثم جلب شاهنيز عينات جينية من بعض أبناء قبيلة أفريدي لتحليلها ومقارنتها مع السمات الوراثية للقبائل اليهودية المفقودة.

وعلى مدار قرون انتشرت روايات إسرائيلية حول هذا الموضوع، لكن أيا منها لم تثبت صحته بدراسة علمية من قبل.

الأكثر ترجيحا وأشرس رفضا

ومن بين العرقيات الكبرى في العالم يعتقد علماء الأنثروبيولجي الإسرائيليون أن عرقية البشتون أو "باتان" كما يسمونها تتحدر من إحدى القبائل الإسرائيلية العشر المفقودة، وهو حديث يتردد أحيانا بين أبناء تلك القبائل أنفسهم، لكنهم لا يظهرون تعاطفا قويا أو رغبة في الهجرة إلى دولة إسرائيل المقامة حاليا على أرض فلسطين المحتلة.

وتقول الرواية الإسرائيلية: إن النبي موسى (عليه السلام) "اصطحب معه عندما خرج من مصر 12 سبطا (عرقا) من أسباط بني إسرائيل، وهم قبائل إسرائيل المسماة: بنيامين ورؤبين ولاوي ويهوذا وجاد وأشير وزبولون وساعر ويوسف ونفتالي ودان وشمعون، فقطنت اثنتان منهم في جنوب فلسطين، وهما قبيلتا (يهوذا وبنيامين)، وهما الباقيتان حتى الآن، أما القبائل العشر الأخرى التي سكنت شمال فلسطين، فتفرقت وهاجرت منها إلى أماكن أخرى"، وتقول روايات أخرى إنه "تم نفي القبائل العشر بعدما غزا الآشوريون اليهود فأسماها اليهود القبائل العشر المفقودة".

"ويعتقد أن القبائل العشر تشتت في أنحاء المنطقة المعروفة في العصر الحديث بشمال العراق وأفغانستان، الأمر الذي يرجح من فرضية البحث"، كما يقول شلفا ويل عالم الأنثروبيولجي بالجامعة العبرية بالقدس المحتلة.

ويتابع ويل: "من بين جميع المجموعات العرقية، هناك أكثر من دليل مقنع بتحدر عرقية الباتان من القبائل اليهودية المفقودة، لكن المفارقة أن الباتانيين هم الأشرس رفضا لإسرائيل"، في إشارة إلى أنهم يمثلون غالبية عناصر حركة طالبان.

وتشير الصحيفة البريطانية إلى بعض هذه الدلائل مثل "تشابه الأسماء المنتشرة بين قبائل البشتون مع الأسماء الإسرائيلية، مثل يوسف زاي وهو ما يعني ابني يوسف، وأفريدي التي يعتقد البعض أنه يأتي من إفرايم، بالإضافة إلى بعض العادات والممارسات التي يقال إنها مماثلة للتقاليد اليهودية كإضاءة الشموع في يوم السبت، والامتناع عن تناول بعض الأطعمة، واستخدام المظلة أثناء حفل زفاف، وبعض أوجه التشابه في الملابس".

وترددت مزاعم إسرائيلية عن العثور على آثار لهذه القبائل في العصر الحديث في الصين وبورما ونيجريا وآسيا الوسطى وإثيوبيا، وحتى في دول غربية، وهو ما لم تثبته أي دراسة علمية حتى اليوم.

كما يتهم مراقبون إسرائيل بأنها تحاول «تهويد قبائل أفغانية، وأن جهودها امتدت لتصل قبيلة (باتان) البالغ تعداد أفرادها نحو 15 مليون نسمة، بدعوى أنها إحدى قبائل بني إسرائيل المفقودة»، مشيرين إلى أنها «أفلحت بالفعل في تهويد بعض أفراد قبيلة (باتان) وتهجيرهم إلى إسرائيل».

غير حاسم

ولفت ويل إلى أن "تحليل الحمض النووي قد يكون قادرا على تحديد أي منطقة من العالم نشأت منها البشتون، ولكن ليس من المؤكد على الإطلاق أنه يمكن التعرف من خلاله على وجود صلة جينية محددة بين البشتون والشعب اليهودي".

وكانت صحيفة تايمز أوف إنديا قد نقلت عن شاهنيز (صاحب البحث) قوله العام الماضي: "منذ سنوات وهذه النظرية تثير فضول الكثيرين، والآن آمل أن يوفر لنا التحليل العلمي بعض الإجابات حول المنشأ الإسرائيلي لقبائل البشتون المتحدرة من قبيلة أفريدي، ونحن لا نعرف بعد ما هي الحقيقة، ولكن جهودنا العلمية من المؤكد أنها ستعطينا اتجاها نسلكه للوصول للحقيقة".

من جهته أكد نافراس أفريدي الأكاديمي بجامعة لكنو الهندية أن "البشتون أو الباتان هم الوحيدون في العالم الذين من المحتمل أن تعود أصولهم للقبائل اليهودية المفقودة، والمذكورة في العديد من النصوص الواردة عن علماء مسيحيين ومسلمين ويهود وعلمانيين على حد سواء منذ القرن العاشر الميلادي وحتى اليوم".

البشتون

ويعتبر أفغانستان البلد الأم لقبائل البشتون التي تعتنق كلها الدين الإسلامي، واللغة الرسمية في أفغانستان هي لغة البشتو، بجانب اللغة الفارسية ( الداري ).

ويتوزع معظم البشتون بمناطق تمتد من غرب باکستان وتصل إلي جنوب وشرقي أفغانستان بالإضافة إلي أجزاء متقطعة أخري تشمل شمالي وغربي أفغانستان، ومنطقة کشمير الخاضعة للسيطرة الباکستانية، وإقليم السند بباکستان ومحافظة خراسان في شرق إيران.

وجدير بالذکر أن منطقة الخليج العربي وشبه الجزيرة العربية، وشرق وغرب أوروبا وأمريکا الشمالية تحتضن جاليات عدة من البشتون المهاجرين، تضاف إليها جاليات بشتونية أخري تشکل معظم أسلاف سکان الهند.

وتعتبر مدينتا بشاور الباکستانية وقندهار الأفغانية موطنا رئيسيا للبشتون، ويقدر عدد البشتون المقيمين بمدينة کراتشي الباکستانية بأکثر من 1.5 مليون نسمة وسط تکهنات بازديادهم يوميا، كما يشكلون أکثر من 15.42% من سکان باکستان؛ أي ما يعادل 20.6 مليون نسمة.

بينما يشكلون في أفغانستان أکثر من 62%، أي ما يوازي 25.3 مليون نسمة، ولکن حيادية هذه الأرقام لا تزال قيد النقاش.

بينما يشكلون في أفغانستان نسبة ما بين 38% إلى 44%، حسب تقديرات مختلفة وإن كانت هناك تقديرات أخرى ترفع النسبة إلى 62% من السكان، من مجموع سكان أفغانستان البالغ قرابة 32 مليون نسمة حسب التقديرات الدولية.

ويُذکر أن باکستان تستضيف أکثر من 3 ملايين لاجئ أفغاني علي أراضيها (81.5% أي ما يعادل أکثر من 2.49 مليون منهم بشتون)، بالإضافة إلي عدد غير محدد من البشتون يقيمون حاليا بإيران.

وحسب بعض الإحصائيات غير الرسمية فإن إجمالي عدد البشتون يتجاوز 42 مليون نسمة في جميع أنحاء المعمورة.


اسلام اونلاين

  • Google
  • digg
  • delicious
  • FriendFeed
  • facebook
  • طباعة
  • Mail Gönder


كتابة التعليق








متوسط ​​الحروف:






حصدت شبكة “الجزيرة” الإعلامية للسنة الثانية على التوالي جائزة أفضل موقعإخباري، مع خمس جوائز أخرى، وأربع شهادات تقدير، في ملتقى جوائز الإعلامالرقمي السنوي OMA، الذي أقيم مساء الخميس، في العاصمةالبريطانية لندن.
قتل ثلاثة جنود غينيين من قوة حفظ السلام الدولية في مالي مساء أمس الخميس في كيدال (شمال شرق)، في هجوم تبناه الجمعة أبرز تحالف جهادي على صلة بتنظيم القاعدة في المنطقة.
بدأ الاجتماع الذي دعت له روسيا صباح الجمعة، والذي ضم إلى الجانب الروسي معارضين سوريين. واستهل وزير الخارجية الروسي الاجتماع بكلمة افتتاحية. وأعلن خلال كلمته أن محادثات الأزمة السورية المقررة في جنيف