أخبار العالم

أخبار العالم بوابة الأخبار


بحث
تحديث: 07:26, 26 فبراير 2010 الجمعة
معرض الخط العربي.. جماليات وشِعر

معرض الخط العربي.. جماليات وشِعر
قدم معرض دبي الدولي لفن الخط العربي، الحروف الكلاسيكية بأنواعها المختلفة، مع إضافة روح الفن المعاصر إليها، لاسيما من خلال الألوان التي كانت تعانق الحروف في كثير من اللوحات لتضيف إلى جمالية الخط بعداً آخر ومميزاً في الشكل والتركيب



المصدر: ديانا أيوب دبي التاريخ: الجمعة, فبراير 26, 2010

قدم معرض دبي الدولي لفن الخط العربي، الحروف الكلاسيكية بأنواعها المختلفة، مع إضافة روح الفن المعاصر إليها، لاسيما من خلال الألوان التي كانت تعانق الحروف في كثير من اللوحات لتضيف إلى جمالية الخط بعداً آخر ومميزاً في الشكل والتركيب. وعلى الرغم من اعتماد فن الخط العربي على قواعد محددة، إلا أنه يتميز في تقديم رؤية الفنان للنص، وتصويره معاني النصوص القرآنية أو الأدبية عبر الإطارات الحروفية التي يبتكرها. وقد طغت على معظم اللوحات في المعرض النصوص القرآنية ، فيما كان للشعر حصة مميزة، حيث إنه تم تقديم ست لوحات لخطاطين كتبوا أشعار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي.

المعرض الذي افتتح أول من أمس، برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، في مبنى ندوة الثقافة والعلوم، والذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري للسنة السادسة، والذي افتتحه نائب رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون محمد المر، ورئيس دائرة السياحة خالد بن سليم، تميز بالتركيز على الخطاطين في الإمارات، فإلى جانب المشاركين من مختلف البلدان العربية، كان هناك جناح «مبدعون من بلادي»، أبرز المواهب الإماراتية، فيما كانت تركيا ضيفة هذا المعرض بجناح خاص لأهم 17 فناناً. وقد أكد نائب رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون «أن المعرض متميز باستضافة تركيا المعروفة بفن الخط، بالإضافة إلى الأعمال الإماراتية التي نضجت وتطورت عبر السنوات»، معتبراً أن «النشاطات الموازية، مثل ورش الخط، تثري الحياة الثقافية في الإمارات». بينما رأى رئيس اللجنة المنظمة للمعرض، أحمد حسن، أن «هناك 47 فناناً مشاركاً في هذه الدورة من 13 دولة من مختلف الدول المعروفة بفن الخط، كالعراق وإيران ومصر، بالإضافة إلى استضافة أعمال لأفضل 17 خطاطاً من تركيا، فيما أشعار ولي عهد دبي هي أهم ما يميز المعرض الذي يستمر حتى 28 فبراير».





أشعار

يمكن القول إن الجديد الذي أضيف إلى المعرض لهذا العام هو تقديم ست لوحات من أشعار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وقال المدير الإعلامي لمكتب سموه، ماجد عبدالرحمن «إنها المرة الأولى التي يتم فيها تخصيص الخط العربي لطرح أشعار سمو الشيخ، وقد تم التعامل مع القصائد بطريقة تليق بالقصائد التي تحمل معاني دينية وإنسانية وسياسية واقتصادية، وهي السمة الغالبة على مجمل قصائده». وأكد «إن اختيار الخطاطين تم بالتنسيق مع دائرة السياحة التي تنظم المهرجان، وهم من مختلف البلدان العربية، فمن سورية أحمد شمطة، ومحمد أوزجاي من تركيا، وحاكم غنام وعبدالرضا بهية من العراق، ويداك كابلي ومهدي فلاح من ايران.

هوية

ورأى الخطاط الإماراتي محمد مندي، أنه «على الرغم من عمله في الخط لـ30 سنة، إلا أنه مازال يعتبر نفسه في البداية». واعتبر أن «المعارض السنوية التي تقام تعزز تبادل الخبرات، كما أنها تشجع الفنان على تقديم المزيد، مشدداً على أن الأعمال الفنية يجب أن تعبر عن هوية الفنان، علماً بأنه في البداية قد يلجأ الفنان إلى التقليد ليصل إلى تكوين هويته الخاصة». أما الفنان خالد الجلاف، فلفت إلى أنه اختار الشعر ليبرزه بأسلوب جديد، منوهاً بأنه لابد من استخدام معطيات العصر الحديث ولاسيما اللون. وأضاف «الخطاط فنان بطبيعته، ولذا نستطيع المزج بين الخط والرسم، فالخط صورة اللغة، ولهذا فإن الصورة يجب أن تعبر عن المضمون، ولهذا غالباً ما تكون الحروف مرسومة بطريقة تشكل امتداداً للمعنى».

ومن جهتها قالت الخطاطة التي شاركت بعملين استخدمت فيهما الخط الديواني الجلي وخط الثلث، ماجدة المازم «إن التحضير للفكرة التي ستقدم بها اللوحة هو المهم بالنسبة لي، لأن اختيار النص سهل، فيما التحضير قد يستغرق الشهر». واعتبرت المواطنة التي تخصصت في فن التذهيب أن «الزخرفة تجمل اللوحة ولكنها ليست أساسية، لأن جمالية الحروف يجب أن تكون كفيلة بإبراز روح الفنان». بينما قالت الخطاطة نرجس نور الدين التي استخدمت الورق الفاتح مع الحبر الأسود، لتقديم نصوص من القرآن «ان اختيار الآيات القرآنية أسهل إلى حد ما من اختيار الأشعار، لأن هناك كمّاً هائلاً من النصوص الجميلة التي تحمل رسائل وحكماً كثيرة». واعتبرت نور الدين التي لا تعتمد الزخرفة، أن «الزخرفة تستغرق الكثير من الوقت، كما أن (الجلي الديواني) لا يحتاج إلى زخرفة، لافتة إلى أن الخط يجب أن يعبر عن جماليته، ولكن ليس هناك مانع من استخدام الألوان إضافةً تزيد من الإبداع والابتكار عند الفنان».

زخرفة

وأوضحت المواطنة فاطمة سعيد، سبب مشاركتها بلوحة واحدة، وقالت «أهتم بالنوع وليس الكم، كما أني أحرص على اختيار النصوص القرآنية التي تذكّر الناس بأوامر الله، والتي تحمل معاني عميقة». وأضافت «أميل إلى الخط التقليدي والمواد التقليدية، كما أني أحب إضافة الزخرفة لأنها تناسب العنصر النسائي، علماً بأن الزخرفة تتطلب وقتاً أطول فهي تتطلب أضعاف وقت التخطيط، ولكن الخط هو الأساس بالنسبة لي». واعتبرت أن اختيار الزخرفة وألوانها المختلفة يتبع معنى النص، مع التأكيد على أن كثرة الألوان تخفف من جمالية اللوحة. بينما أكد الفنان التركي محمد أوزجاي، أن «لوحاته التي شارك بها عمل عليها طويلاً لاسيما أن آية {ن والقلم} تعتبر مصدر إلهام للخطاطين، وعلى الرغم من أنها كتبت كثيراً إلا أنها لم تركب بالرمزية التي توصلت إليها واقتنعت بها». بينما أكد الخطاط السوري جمعة حماحر، أن «الجمع بين أكثر من نوع خط، يغني اللوحة، ولكن لا يمكن الجمع بين جميع الأنواع، فالنسخ والثلث من أفضل الخطوط التي تُجمع مع بعضها البعض، فيما الثلث الجلي يفضل أن يكتب وحده». بينما رأى المصري صلاح عبد الخالق، أن «اعتماد الخط القديم الكوفي يجب أن يتناسب مع شكل الورق، ولهذا عملت كثيراً على تحضير الورق ليكون متناسباً مع الحرف». ولفت الى أن أبرز مشكلات الخطاطين هي توافر الورق الخاص للخط، الأمر الذي يجبرنا على تقهير الورق». ومن جهته اعتبر الخطاط المصري مسعد خضير، أن «النص يجب أن يكتب برؤية متكاملة تتيح شرح المعنى، لأنها يجب أن تخرج من إحساس الفنان لتكون مفهومة من شكلها وليس من مضمونها فقط». واعتبر أن «الفنان يجب أن يبحث عن التجديد باستمرار كي لا يكون أسير كلاسيكية الحروف».

الامارات اليوم




 


  • Google
  • digg
  • delicious
  • FriendFeed
  • facebook
  • طباعة
  • Mail Gönder


كتابة التعليق








متوسط ​​الحروف:






حصدت شبكة “الجزيرة” الإعلامية للسنة الثانية على التوالي جائزة أفضل موقعإخباري، مع خمس جوائز أخرى، وأربع شهادات تقدير، في ملتقى جوائز الإعلامالرقمي السنوي OMA، الذي أقيم مساء الخميس، في العاصمةالبريطانية لندن.
قال مكتب جاكوب زوما رئيس جنوب أفريقيا اليوم الأحد إن الرئيس نفى امتلاك قصر في دولة الإمارات العربية المتحدة بعد أن ذكرت وسائل إعلام محلية إن عائلة واسعة النفوذ اشترت له منزلاً في دبي.
بدأ الاجتماع الذي دعت له روسيا صباح الجمعة، والذي ضم إلى الجانب الروسي معارضين سوريين. واستهل وزير الخارجية الروسي الاجتماع بكلمة افتتاحية. وأعلن خلال كلمته أن محادثات الأزمة السورية المقررة في جنيف