أخبار العالم

أخبار العالم بوابة الأخبار


بحث
تحديث: 09:18, 18 مارس 2010 الخميس
سماحة فرنسا .... والضوء الأخضر
سماحة فرنسا .... والضوء الأخضر
مختار نوح... وكلما سكتنا يذكرنا الغرب بأن منهجه العلمانى الذى يدعى الإيمان بحرية العقيدة هو فى خدمة كل العقائد إلا الإسلام ... فمن حقك فى أوربا أن تعبد " البقره " ... سواء أكانت مسلوله من أبقار الهند أو سمينه من أبقار استراليا ... كما أن من حقك أن تقيم له



مختار نوح   | 18-03-2010 00:04
 
وعلى رأى الست دى أمى " ما فيش حاجة تيجى من الغرب ... ممكن تسر القلب " ... فإذا انتهينا من منع " الإيشارب " فى فرنسا ظهرت لنا الدانمرك بالإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم فإذا نسى الناس قليلاً هذه الإساءة قامت الدانمرك بالاحتفال بصاحب الرسوم المسيئة ... فإذا قلنا كما كان يقول عبد الفتاح القصرى حينما تشخط فيه زوجته قائله " حنفى " فيقول لها وهو يحنى الرأس ..." خلاص تنزل المره دى " يستمر الغرب فى الاعتداء على الإسلام والمسلمين فتمتنع سويسرا عن بناء المآذن وتصدر قانوناً يحرم ذلك ... مع إن مجموع المساجد فى سويسرا لا يزيد عن ستة مساجد فقط لا غير لكل الجاليات المسلمه ... وهكذا ... وكلما سكتنا يذكرنا الغرب بأن منهجه العلمانى الذى يدعى الإيمان بحرية العقيدة هو فى خدمة كل العقائد إلا الإسلام ... فمن حقك فى أوربا أن تعبد " البقره " ... سواء أكانت مسلوله من أبقار الهند أو سمينه من أبقار استراليا ... كما أن من حقك أن تقيم لهذا البقر " زريبه " فى أوربا لكى تصلى فيها ... أو أن تستأجر لها حجره فى " الشانزلزيه " وفى أوربا من حقك أن تعبد " النار " ... و" البوتاجاز" ... و" الولاعه الاوتوماتيك " أما " الولاعه العاديه" فلا يمكن أن تعبدها لإنها لا تباع بالأسواق ... ومن حق المرأه هناك أن تعاشر المرأه ... وهناك نوادى للمعاشرة الجماعية يصدر لها ترخيص من وزارة " المسخرة " ومن حق الرجال أيضاً أن يعاشروا الرجال فى أماكن رسمية ولكن بعد سداد الضرائب اللازمه ... ولكنهم لا يعترفون بالزواج على الطريقة الإسلامية .
 
وقد تم صياغة تشريعات فى كل أوربا لمنع المظاهر الإسلامية من أول " الإيشارب" وإنتهاء "بالصلاة "... حتى صدر أخيراً القرار العنصرى رقم " الف " بإستخدام الضوء الأخضر فى المساجد بدلاً من الآذان وصاحبة هذا القرار هى الدولة التى ظهر فيها " جان جاك روسو" فيلسوف الحريات وهى الدولة التى تزعم أنها دولة علمانية تحترم الأديان ... وهى فرنسا ... صاحبة جيوش المقدمة فى الحروب الصليبية والتى قادها ملك فرنسا بنفسه والذى قال :أتيت لإباده المسلمين ولن أدفن أجسادهم بل سأتركها للطيور " .
 
ومن هنا فإن المسلم فى فرنسا إذا ما مر على مسجد ... هذا لو سمحت فرنسا ببناء المساجد أصلاً ... فإنه لابد أن ينظر إلى الضوء الذى ينبعث من المسجد فإن كان الضوء " أخضر " فعليه أن يصلى ... أما إذا كان " أصفر " فمعناه انتظار الصلاة أما الضوء الأحمر فهو يحذرك من الصلاة فى وقت الكراهة أما إذا قطع النور لسبب أو لآخر ... فلا صلاة ولا آذان ... أما الضوء الأسود فهو أكيد لصلاة الجنازه وهذه هى أوربا أيها الساده ... عنصرية تامة وكراهية للإسلام والمسلمين ... والمفروض أننا بعد أن فهمنا هذه الحقيقة أن نبنى عليها عقولنا ... ونرتب بها الحقائق ... فنفهم مثلاً لماذا يسائد الغرب كله وأمريكا من أمامه وجود إسرائيل فى قلب الوطن العربى ... والإسلامى ...؟
 
ونفهم أيضاً لماذا يرحب الغرب وأمريكا بتقسيم البلاد العربية ثم تقسيم الدولة الواحدة إلى شمال وجنوب ثم تمزيق البلاد العربية بالطائفية بين مسلم ومسيحى ؟وسنى وشيعى؟ ونفهم أيضاً لماذا يستعبدون الشعوب العربية من خلال حكامهم ذلك أنهم يحققون من خلال حكام العرب ما لا يستطيعون أن يحققونة بإيديهم ... وسنفهم أيضاً لماذا إنهارت الجامعة العربية وإنحصرت وظيفتها فى إطلاق عبارات الإدانة ... هذا إن استطاعت أن تطلقها أصلاً ... ونفهم أيضاً لماذا أنشأوا وكالة دولية لمنع السلاح النووى عن الدول العربية وعن باكستان ... ثم أخيراً عن إيران ...ونفهم أيضاً لماذا دمروا العراق الدولة القوية .. لتحل محلها مجموعات متحاربة وإنتخابات مزيفه ورئيس ضعيف وشعب بأسه بينه شديد .... المهم يا ساده ... أننا بعد مرحلة الفهم والوعى ... علينا أن نضبط إيقاع الحركة الشعبية الجماعية ... فلا ينبغى أن تخدعنا الحكومات أو نشتت الجهد حول الفرعيات أو أن نساعد دعوات الإنقسام .
 
وأخيراً فيجب أن نفهم فى ضوء هذه العنصرية أن الحكام العرب لا يريدون حل مشكلة فلسطين وإنما هم فى الحقيقة مكلفون بالبحث عن حلول لتأمين دولة إسرائيل والكيان الصهيونى وتأمين حدودها فإذا أزعجت " إيران " إسرائيل ... فالكل ضد إيران ... وإذا أزعجت " حماس" الكيان الصهيونى فليحاصر الجميع " شعب غزة " وإذا شكل حزب الله خطراً على إسرائيل فليحرض الجميع شعب لبنان وحكومته ضد " حزب الله " ... لإن إسرائيل هى سلاح الغرب العنصرى ضد الأمل فى عودة الوحدة الإسلامية ... وأخيراً فقد قال الراحل " نزار قبانى " فى الحكام العرب شعراً فقال عنهم ....
 
" لم يبق فيهم لا أبو بكر ... ولا عثمان
 
جميعهم هياكل عظميه ... فى متحف الزمان "
 
وعجبى
 
مختار نوح - المصريون
 
 

  • Google
  • digg
  • delicious
  • FriendFeed
  • facebook
  • طباعة
  • Mail Gönder


تعليقات

سبحان الله
05/03/2011, 12:09
( محمد )

نعم يا اخى انا اوفق على رايك فان اسرائيل هى الدولة المفككة الى الاسلام والتواحد وامريكا تساندها وكل هذا يعود على الاسلام والمسلمين ونرجو من الله سبحانة ان يعيننا على الغرب واعوان الغرب وينصرنا على الكافرين واليهود
قثفل
24/06/2010, 16:21
( بدون اسم )

بارك الله فيك يا اخي انا اتفق معك في كل كلمه قلتها ان هؤلاء البشر بل الذئاب البشريه لا تعلم اي شئ عن الاسلام وسماحه الدين الاسلامي
قثفل
24/06/2010, 16:21
( بدون اسم )

بارك الله فيك يا اخي انا اتفق معك في كل كلمه قلتها ان هؤلاء البشر بل الذئاب البشريه لا تعلم اي شئ عن الاسلام وسماحه الدين الاسلامي
كتابة التعليق








متوسط ​​الحروف:






حصدت شبكة “الجزيرة” الإعلامية للسنة الثانية على التوالي جائزة أفضل موقعإخباري، مع خمس جوائز أخرى، وأربع شهادات تقدير، في ملتقى جوائز الإعلامالرقمي السنوي OMA، الذي أقيم مساء الخميس، في العاصمةالبريطانية لندن.
قال مكتب جاكوب زوما رئيس جنوب أفريقيا اليوم الأحد إن الرئيس نفى امتلاك قصر في دولة الإمارات العربية المتحدة بعد أن ذكرت وسائل إعلام محلية إن عائلة واسعة النفوذ اشترت له منزلاً في دبي.
بدأ الاجتماع الذي دعت له روسيا صباح الجمعة، والذي ضم إلى الجانب الروسي معارضين سوريين. واستهل وزير الخارجية الروسي الاجتماع بكلمة افتتاحية. وأعلن خلال كلمته أن محادثات الأزمة السورية المقررة في جنيف