أخبار العالم

أخبار العالم بوابة الأخبار


بحث
تحديث: 15:45, 29 نوفمبر 2010 يوم الاثنين
ويكيليكس: العاهل السعودي طلب زرع رقائق إلكترونية لمراقبة محتجزي غوانتانا
ويكيليكس: العاهل السعودي طلب زرع رقائق إلكترونية لمراقبة محتجزي غوانتانا
كشفت وثائق مسرّبة أصدرها موقع ويكيليكس أن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز طلب مراقبة جميع المحتجزين الذين أُخلي سبيلهم من معتقل غوانتانامو من خلال زرع رقاقة إلكترونية صغيرة في أرجلهم لمراقبة تحركاتهم، كما نصح الرئيس الأمريكي بالعمل على استعادة



كشفت وثائق مسرّبة أصدرها موقع ويكيليكس أن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز طلب مراقبة جميع المحتجزين الذين أُخلي سبيلهم من معتقل غوانتانامو من خلال زرع رقاقة إلكترونية صغيرة في أرجلهم لمراقبة تحركاتهم، كما نصح الرئيس الأمريكي بالعمل على استعادة مصداقية بلاده في العالم.

وقالت صحيفة الغارديان الصادرة الاثنين نقلاً عن الوثائق المسرّبة إن الملك عبد الله اقترح زرع شريحة تحتوي على المعلومات الخاصة بالمحتجزين السابقين في غوانتانامو لتمكين السلطات من تعقب تحركاتهم باستخدام تقنية بلوتوث، وذلك خلال اجتماع عقده في آذار/ مارس من العام الماضي مع جون برينان مستشار البيت الأبيض لشؤون مكافحة الارهاب، وأبلغه أن التقنية استُخدمت مع الخيل والصقور.

 

واضافت الصحيفة إن برينان رد على العاهل السعودي "أن مثل هذا الاقتراح من شأنه أن يواجه صعوبات قانونية في الولايات المتحدة"، لكنه أشار إلى أن تتبع تحركات المحتجزين السابقين في غوانتانامو مسألة مهمة للغاية، ووعد بمراجعة الاقتراح مع المسؤولين المعنيين بعد عودته إلى الولايات المتحدة.

 

وأشارت إلى أن العاهل السعودي حث على نحو خاص خلال الاجتماع الولايات المتحدة على مهاجمة إيران لتدمير برنامجها للأسلحة النووية، وأبلغ برينان بأن هذا التحرك هام جداً بالنسبة للرئيس باراك أوباما لاستعادة مصداقية الولايات المتحدة.

 

وقالت الغارديان نقلاً عن وثائق ويكيليكس "حين سأل برينان العاهل السعودي عن النصيحة التي يقدمها للرئيس أوباما، اجابه الملك عبد الله بأن لديه طلباً واحداً وهو أن تستعيد الولايات المتحدة مصداقيتها في العالم". القدس العربي


  • Google
  • digg
  • delicious
  • FriendFeed
  • facebook
  • طباعة
  • Mail Gönder


كتابة التعليق








متوسط ​​الحروف:






ينظم معهد يونس أمره، بالقاهرة مسابقة للتصوير الفوتوغرافي بعنوان "نبض"، وتستمر حتى 10 إبريل المقبل
لقي أكثر من عشرين شخص مصرعهم وأصيب عدد آخر بجروح إثر انفجار سيارة مفخخة في سوق شعبي لبيع القات في حي ودجر (جنوب العاصمة الصومالية مقديشو)، وأفادت مصادر أمنية للجزيرة بأن سيارة صغيرة انفجرت في وقت كانت تتواجد فيه أعداد كبيرة من المدنيين وعناصر من القوات الأمنية والشرطة بالمكان.
بدأ الاجتماع الذي دعت له روسيا صباح الجمعة، والذي ضم إلى الجانب الروسي معارضين سوريين. واستهل وزير الخارجية الروسي الاجتماع بكلمة افتتاحية. وأعلن خلال كلمته أن محادثات الأزمة السورية المقررة في جنيف