أخبار العالم

أخبار العالم بوابة الأخبار


بحث
تحديث: 13:53, 11 فبراير 2011 الجمعة
صحيفة بريطانية: ملك السعودية يهدد بدفع قيمة المساعدات الأمريكية لمصر إذا
صحيفة بريطانية: ملك السعودية يهدد بدفع قيمة المساعدات الأمريكية لمصر إذا
ذكرت صحيفة «تايمز» البريطانية أن السعودية هددت بدعم الرئيس حسنى مبارك إذا حاول البيت الأبيض الضغط من أجل تغيير فورى للنظام المصرى.



ذكرت صحيفة «تايمز» البريطانية أن السعودية هددت بدعم الرئيس حسنى مبارك إذا حاول البيت الأبيض الضغط من أجل تغيير فورى للنظام المصرى.

 

وقالت الصحيفة، أمس، إن العاهل السعودى الملك عبدالله بن عبدالعزيز طلب من الرئيس الأمريكى باراك أوباما، خلال اتصال هاتفى فى ٢٩ يناير الماضى، «ألا يهين» الرئيس مبارك، وحذر من أنه سيدعم مصر إذا أوقفت الولايات المتحدة برنامج المساعدات العسكرية البالغة قيمتها ١.٣ مليار دولار سنويا، وأضافت الصحيفة أن السعودية أكدت «ضرورة بقاء الرئيس مبارك فى السلطة من أجل تحقيق انتقال سلمى نحو الديمقراطية ثم يغادر بكرامة». ونقلت الصحيفة عن مصدر مسؤول فى الرياض قوله إن «الرئيس مبارك والملك عبدالله ليسا حليفين فقط ولكنهما صديقان مقربان، والملك عبدالله لن يسمح بإقصاء صديقه أو إهانته».

 

وفى الوقت نفسه، ذكرت شبكة «سى.إن.إن» الإخبارية الأمريكية أن السعودية تبحث تقديم مساعدات لمصر بديلة للمساعدات العسكرية التى تقدمها الولايات المتحدة، وفقا لمصدر دبلوماسى عربى. وأضافت «سى.إن.إن» أن تصريح الدبلوماسى العربى يأتى فى الوقت الذى أشارت فيه تقارير صحفية نقلا عن مصادر دبلوماسية إلى أن السعودية والكويت والإمارات تدرس تقديم مساعدات بقيمة ٥ مليارات دولار للجيش المصرى، فى حال قررت الإدارة الأمريكية وقف المساعدات.

 

وأعلن البيت الأبيض أن أوباما أكد للعاهل السعودى خلال اتصال هاتفى أمس الأول «أهمية اتخاذ إجراءات فورية من أجل عملية انتقالية منظمة تكون دائمة وشرعية وتتجاوب مع تطلعات الشعب المصرى». وجاء فى بيان أن أوباما «جدد التأكيد أيضا على التزام الولايات المتحدة على المدى الطويل بالسلام والأمن فى المنطقة».

 

ودعت وزارة الخارجية الأمريكية الجيش المصرى إلى مواصلة التحلى بضبط النفس، وذلك بعدما حذر أحمد أبوالغيط، وزير الخارجية، من أن الجيش قد يتدخل فى حال حصول فوضى. وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيليب كراولى: «نحترم الدور الذى اضطلع به الجيش المصرى حتى الآن ونشجعه على مواصلة التحلى بضبط النفس الذى تحلى به خلال الأيام الماضية»، وأضاف إن واشنطن لا تسعى «إلى فرض أى شىء». ورفض اعتبار المطالبة بالإلغاء الفورى لحالة الطوارئ «تدخلا» فى شؤون مصر، مؤكدا أن حل الأزمة يجب أن ينبع من المصريين أنفسهم.

 

كانت لجنة الشؤون الخارجية بالكونجرس الأمريكى، عقدت جلسة استماع، أمس الأول، استمرت أكثر من ٣ ساعات، لمناقشة الاضطرابات والتطورات الأخيرة التى تجتاح مصر، والآثار المترتبة على سياسة الولايات المتحدة وحلفائها فى منطقة الشرق الأوسط، وطالب خلالها الأعضاء إدارة أوباما بالتدخل لرحيل مبارك عن طريق الضغط بالمعونة.

 

وقالت السيناتور روس ليتينن، رئيسة اللجنة، إن الولايات المتحدة فشلت فى الاستفادة من استخدام المساعدات الأمريكية فى دعم القوات السلمية المؤيدة للديمقراطية والمساعدة فى بناء مؤسسات ديمقراطية قوية وخاضعة للمساءلة، ومستقلة، باعتبارها حصنا ضد عدم الاستقرار الذى ينتشر الآن فى معظم أنحاء المنطقة. وأضافت ليتينن أن السياسة الخارجية الأمريكية تدعم الأنظمة الاستبدادية أملاً فى الاستقرار، مؤكدة أنه فى ضوء الأحداث الأخيرة أثبتت أن تلك السياسات خاطئة.

 

وتابعت : «يجب أن تتجاوز العلاقة الأمريكية المصرية الرئيس مبارك بكثير»، مؤكدة أن ربط الولايات المتحدة علاقتها بالشعب المصرى ببقاء فرد واحد هو أمر خطير.وأوضحت ليتينن أنه ينبغى على الولايات المتحدة ضمان أن يستوفى قائد مصر فى المرحلة المقبلة عدة معايير منها نبذ التطرف العنيف، وإعلاء سيادة القانون، وتنفيذ التزامات مصر الدولية، بما فى ذلك التزامات منع الانتشار النووى واتفاقية السلام مع إسرائيل.

 

ودعا السناتور أكرمان السلطات المصرية لوضع حد فورى للقيود المفروضة على حرية التعبير، وحرية الصحافة والحق فى التجمع، وإلغاء قانون الطوارئ ، ووضع حد للعوائق المؤسسية لتعزيز الديمقراطية، معتبراً أن غموض سياسة الولايات المتحدة تجاه مصر «أمر غير مقبول».

 

وطالب أكرمان الإدارة الأمريكية بتعليق مساعداتها لمصر، قائلاً «لا ينبغى أن نتحمل مسؤولية تمويل العنف».

 

وأكد السناتور أكرمان أن الولايات المتحدة لن يكون أمامها فرصة ثانية غير الآن لتوضيح موقفها فى الشارع المصرى، مشيراً إلى أنه يمكنها أن تستخدم الجيش المصرى فى ذلك الصدد، وذلك باستخدام سلاح المساعدات العسكرية، مطالباً الإدارة الأمريكية بحث الجيش المصرى على رحيل الرئيس مبارك.

 

ورفض كراولى التعليق على تصريحات أحمد أبوالغيط، وزير الخارجية، التى اتهم خلالها الولايات المتحدة بالتدخل فى الشأن المصرى وأن الإدارة الأمريكية تحاول أن تملى على القيادة المصرية كيف ومتى تقوم بالتحول الديمقراطى وقال كراولى فى المؤتمر الصحفى بوزارة الخارجية يوم الأربعاء: «أعتقد أن المهم هنا ليس كيف نرى الأمر فى مصر ونحن لا نحاول أن نملى أى شىء، وقد أكدت عدة مرات أن الحلول تأتى من المصريين ومن خلال عملية انتقال منتظم، ومن المهم أن يكون ما تقوم به مصر يتمتع بالمصداقية فى نظر الشعب المصرى، وما نراه من خطوات لا يبدو أنها تلبى المطالب المصرية إلى الآن».

 

وأضاف كراولى أن محادثات جو بايدن مع نائب الرئيس عمر سليمان حول إلغاء قانون الطوارئ فى مصر أو التوقف عن قمع المتظاهرين لا يعد تدخلا فى الشأن المصرى وقال: «نريد أن تثبت الحكومة المصرية أنها جادة فى تحقيق التحول الديمقراطى وقد أوضح جو بايدن لنائب الرئيس عمر سليمان وجهة نظرنا وطالبنا بخطوات محددة لا رجعة فيها، نؤمن بأن الشعب المصرى يتطلع إليها، ونحن نقدم وجهة نظرنا وفقاً للأحداث الجارية».

 

وأبدى كراولى احتراماً لتصريحات أبوالغيط واتهامه للولايات المتحدة بفرض إرادتها على مصر وقال «مع كل الاحترام لوزير الخارجية المصرى فإنه يجب ألا يكون مندهشا من مطالبنا لإنهاء حالة الطوارئ، وقد طالبنا بذلك لسنوات وعقود، فإننا نذكر الحكومة المصرية فقط بالالتزامات التى تقدمت بها بالفعل ومن المهم أن تكون هناك إجراءات حقيقية تتماشى مع هذه التعهدات. المصري اليوم


  • Google'a kaydet
  • digg'e kaydet
  • delicious'a kaydet
  • FriendFeed
  • facebook
  • طباعة
  • Mail Gönder


كتابة التعليق








متوسط ​​الحروف:






بعد هدم كل ما فوق الأرض، وصلت تداعيات الحرب في سوريا إلى بقايا حضارات عتيقة ظلت تحت التراب لقرون طويلة، حتى دق الفقر أبواب سكان مدينة منبج الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة فهرعوا يعملون على نبش مخلفات الأقدمين لبيعها لحساب التنظيم.
تعهد رئيس الوزراء الصومالي الجديد عمر عبد الرشيد علي شارماركي بأنه سيشكل حكومته في أسرع وقت بعد مشاورات مع المسؤولين الكبار والأطراف المعنية، كما أكد الرئيس الصومالي حسن الشيخ محمود دعمه لرئيس الوزراء الجديد بهدف إنجاز المهمات العالقة وتحقيق برنامج الانتخابات في الصومال عام 2016
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس فلاديمير بوتين أمر باجراء مناورات خاطفة في منطقة كالينينجراد في أقصى غرب البلاد في وقت سابق من الشهر الجاري