أخبار العالم

أخبار العالم بوابة الأخبار


بحث
10:01, 24 مايو 2013 الجمعة
أوباما: لسنا ضد الاسلام

أوباما: لسنا ضد الاسلام
أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما ان بلاده لا تحارب الإسلام، مشدداً على انه لا يفترض بالجنسية الأميركية أن تحمي أي أميركي في الخارج يشن حرباً ضد أميركا.



وشدد أوباما في خطاب ألقاه في الكلية الوطنية للدفاع على ان "القسم الأكبر من الإرهاب الذي نواجهه ينجم عن عقيدة، واقتناع لدى بعض المتطرفين بأن الإسلام في صراع مع الولايات المتحدة والغرب، وان العنف ضد أهداف غربية، بما في ذلك المدنيين، مبرر في السعي وراء تحقيق قضية أكبر".

وقال "بالتأكيد تقوم هذه العقيدة على كذبة، والولايات المتحدة لا تحارب الإسلام، وهذه العقيدة مرفوضة من غالبية المسلمين الأكثر تضرراً من الأعمال الإرهابية".
وأشار أوباما إلى ان هذه العقيدة مستمرة، "ولا يجب أن يكون ردنا على الإرهاب معتمداً على الجيش والقوى الأمنية فقط وإنما على كل عناصر السلطة الوطنية للفوز بمعركة نوايا وأفكار".
وقال الرئيس الأميركي إن التعاون الاستخباراتي مع السعودية ساهم "في تجنب تفجير طائرة شحن فوق المحيط الأطلسي".
وإذ أشار إلى ضعف تنظيم "القاعدة" في باكستان وأفغانستان، رأى انه لا بد من الاستمرار في السعي لهزيمة التنظيم وفروعه.
لكنه لفت إلى ان "الاضطراب في العالم العربي سمح لمتطرفين بتحقيق مكاسب في بلدان مثل ليبيا وسورية وفي بعض الحالات نحن نواجه شبكات مدعومة من الدولة مثل "حزب الله" الذي يشارك في أعمال إرهاب لتحقيق أهدافه السياسية".
وأضاف ان أميركا تواجه أيضاً تهديداً حقيقياً "من أشخاص متطرفين في الولايات المتحدة"، في حين ان فروع "القاعدة" القاتلة والأقل قدرة تهدد "المنشآت الدبلوماسية والشركات في الخارج".
وتطرق إلى استهداف أميركيين بطائرات من دون طيار، فقال "أنا لا أعتقد انه من الدستوري للحكومة أن تستهدف وتقتل مواطناً أميركياً، بطائرة من دون طيار أو مسدس من دون عملية محددة، كما لا يفترض بالرئيس أن ينشر طائرات من دون طيار مسلحة فوق الأراضي الأميركية".
لكنه أضاف "عندما يكون هذا المواطن الأميركي في الخارج يشن حرباً ضد أميركا، ويخطط لقتل المدنيين، وعندما لا يكون بإمكان الولايات المتحدة أو حلفائها القبض عليه قبل تنفيذ مخطط ما، فلا يتوجب أن تشكل جنسيته درعاً له".
وأوضح ان هذا ما حصل مع رجل الدين الأميركي من اصل يمني أنور العولقي الذي قتل نتيجة استمراره في التخطيط للقتل، وساعد في التخطيط لتفجير طائرات شحن متجهة إلى أميركا في الـ2010، كما شارك في التخطيط لتقجير طائرة في العام 2009.
وكان أوباما أعلن عن قيود جديدة حول استخدام الطائرات من دون طيار في عمليات اغتيال تستهدف أشخاصاً تتهمهم الإدارة الأميركية بالإرهاب.
وقال إن الغارات التي تشنها هذه الطائرات ستكون محصورة بأشخاص معروفين وأضاف "قبل شنّ أي ضربة، يجب التأكد بشكل شبه كامل أنه لن يتعرض أي مدنيين للقتل أو الإصابة".
وتابع "سيتم اللجوء إلى غارة بطائرة استطلاع حين يتعذر إلقاء القبض على مشبه به بالإرهاب"، وأشار إلى أن بلاده ستتخذ القرارات بالتشاور مع شركائها واحترام سيادة الدول.
ويأتي هذا الإعلان بعد يوم على إقرار الإدارة الأميركية بأن الغارات الاميركية في اليمن أدت إلى مقتل 4 أميركيين مطلوبين بتهم الإرهاب.
وقال أوباما إن غارات طائرات الاستطلاع ساهمت "في إنقاذ أرواح" وفي القضاء على "إرهابيين" وهي جزء من حرب مشروعة ضد تلك التنظيمات.
وأقرّ بأن الضحايا المدنيين لتلك الغارات "يطاردونه" ولكن يجب الموازنة بين تلك المخاطرة والتهديد الذي تمثله الجماعات "الإرهابية" التي تستهدف المدنيين.
وكان استخدام طائرات من دون طيار في استهداف مطلوبين بالإرهاب قد أدى إلى توتر علاقات الولايات المتحدة مع عدد من الدول على الأخص باكستان، وقد انتقدتها العديد من المنظمات الحقوقية.
وفي ما يتعلق بسجن غوانتانامو في كوبا، جدد أوباما دعوته الكونغرس إلى رفع الحظر عن نقل السجناء، معلناً أنه طلب من وزارة الدفاع تحديد موقع في الولايات المتحدة يمكن إنشاء لجان عسكرية فيه.
وكشف عن تعيين مبعوث جديد رفيع المستوى في وزارتيّ الخارجية والدفاع "مهمته الأساسية التوصل إلى نقل المعتقلين إلى دول ثالثة".
وكان أوباما تعهد بإغلاق سجن غوانتانامو خلال عام من ولايته الاولى ولكن جهوده في هذا الإطار قد فشلت في ظلّ رفض في الكونغرس.

 

يو بي اي


  • Google'a kaydet
  • digg'e kaydet
  • delicious'a kaydet
  • FriendFeed
  • facebook
  • طباعة
  • Mail Gönder


كتابة التعليق








متوسط ​​الحروف:






قال الممثل والمخرج الأسترالي "راسل كرو" في حوار خاص مع قناة سبعة حول فيلمه الجديد "ذى ووتر ديفاينر" الذي تم تصويره في تركيا، إن هذا الفيلم يتحدث عن قصة أب أسترالي ذهب إلى مدينة " تشاناكالي" التركية ليبحث عن قبور أبنائه الثلاثة الذين قضوا في الحرب بعد مضي 4 سنوات عليها
قتل أكثر من 45 شخصا في تفجير مزدوج استهدف اليوم الثلاثاء سوقا شعبيا في مايدوغوري شمال شرق نيجيريا، بحسب مصادر طبية وشهود عيان. وفي تطور آخر سيطرت جماعة "بوكو حرام" على منطقة أخرى بشمال نيجيريا
استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزير الخارجية السوري وليد المعلم للمرة الأولى منذ بدء الأزمة السورية قبل أكثر من ثلاث سنوات، في ظل تأكيد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استمرار موسكو في دعم دمشق