أخبار العالم

أخبار العالم بوابة الأخبار


بحث
10:41, 18 أغسطس 2013 الأحد
رفض دولي لقمع معارضي الانقلاب بمصر

رفض دولي لقمع معارضي الانقلاب بمصر
توالت ردود الفعل المنددة بقمع الاحتجاجات والمظاهرات الرافضة للانقلاب العسكري بمصر, والذي خلف مئات القتلى على مدى الأيام القليلة الماضية.



توالت ردود الفعل المنددة بقمع الاحتجاجات والمظاهرات الرافضة للانقلاب العسكري بمصر, والذي خلف مئات القتلى على مدى الأيام القليلة الماضية.

وفي هذا السياق, دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى وقف ما سماها المظاهرات العنيفة في مصر، منددا في الوقت نفسه بـ"الاستخدام المفرط للقوة" من جانب السلطات.

وندد بان في بيان بالهجمات على الكنائس والمستشفيات والمنشآت العامة الأخرى، واعتبرها غير مقبولة, قائلا "أيا كانت الاعتراضات، لا يوجد أي مبرر لتدمير بنى تحتية ومبان بهذه الأهمية بالنسبة لمستقبل مصر".

وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أن الأولوية الكبرى في هذه المرحلة الخطيرة يجب أن تكون منع سقوط ضحايا في صفوف المدنيين في مصر. كما دعا الأشخاص الموجودين في الشارع والسلطات إلى إظهار حد أقصى من ضبط النفس، والبدء فورا بخفض حدة العنف, وفق البيان.

كما وجه بان نداء إلى السلطات والقادة السياسيين كي يقروا خطة ذات مصداقية، بغية السيطرة على أعمال العنف وإعادة إطلاق العملية السياسية.

تنديد بريطاني
من جهة ثانية, أدان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أعمال العنف في مصر، سواء من جانب الشرطة أو المتظاهرين، منددا بالهجمات "غير المقبولة" على المساجد والكنائس.

وأوضحت الخارجية البريطانية في بيان أن هيغ أطلق هذه المواقف خلال اتصال مع نظيره المصري نبيل فهمي. وقالت متحدثة باسم الوزارة إن وزيري خارجية البلدين ناقشا أعمال العنف المأساوية وسقوط القتلى خلال الأيام الماضية، مشيرة إلى أن هيغ شدد على الإدانة البريطانية لكل أعمال العنف، سواء لجهة الاستخدام المفرط للقوة من جانب قوات الأمن، أو أعمال العنف من بعض المتظاهرين.

في هذه الأثناء, ندد وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي ونظيره القطري خالد بن محمد العطية في برلين بتصاعد العنف في مصر، وطالبا كل القوى السياسية بالحوار.كما شدد وزير الخارجية البريطاني على ضرورة اتخاذ تدابير طارئة من جانب كل الأطراف، لإنهاء العنف والسماح بالعودة إلى الحوار.

وأعرب وزير الخارجية الألماني بعد اللقاء بنظيره القطري عن قلقه للعنف المستمر والوحشي في مصر, قائلا "ليس هناك من حل آخر لمصر سوى الحوار الذي يشمل كل الأطراف السياسية، وإلا فإن الخطر كبير جدا بأن يسفك مزيد من الدماء، وأن تلوح مخاطر حرب أهلية".

بدوره طالب العطية بإنهاء العنف في مصر، معتبرا أن العناصر الرئيسية للحل تتمثل في إطلاق سراح السجناء السياسيين "لأنه بدون ذلك تغيب عن المفاوضات قيادة أحد الطرفين". ودعا إلى وقف العنف والحوار بين كل الأطراف وكذلك "الإفراج عن المعتقلين السياسيين".

أما رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان, فقد وجه نقدا حادا لمجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي، آخذا على هذه المؤسسات عدم إدانة قمع المتظاهرين من رافضي الانقلاب.

وقال أردوغان في حفل بمناسبة مشروع تجميل عمراني في بورصة، شمال غرب تركيا، "أقولها جليا، لم يعد بإمكان مجلس الأمن أن ينظر لنفسه في المرآة من شدة الشعور بالخجل، لعدم إدانته ما يحدث في مصر".

وقال رئيس الوزراء التركي "من لا يزال صامتا حيال التطورات في مصر فإنما يقر المذابح بسكوته، ويتورط في الدماء التي تسيل في هذا البلد" متهما من جديد المجتمع الدولي بالسلبية.

وكان أعضاء مجلس الأمن اكتفوا إثر جلسة تشاورية الخميس حول الوضع في مصر بدعوة جميع الأطراف إلى إبداء أقصى قدر من ضبط النفس.

من جهتها, أدانت كوبا أعمال العنف التي تسببت في مقتل مدنيين أبرياء في مصر، ودعت إلى إيجاد حل من دون أي تدخل خارجي في الأزمة. وأعربت كوبا عن ثقتها بقدرة الشعب المصري على إيجاد حل من خلال ممارسة حقه الشرعي في تقرير مصيره من دون أي تدخل خارجي.

بدوره, أعرب الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر عن قلقه للعنف بمصر, ودعا إلى الهدوء. وحذر من أن تصاعد العنف يقوض فرص وآمال المصالحة في المستقبل. 

المصدر:وكالات 

  • Google'a kaydet
  • digg'e kaydet
  • delicious'a kaydet
  • FriendFeed
  • facebook
  • طباعة
  • Mail Gönder


كتابة التعليق








متوسط ​​الحروف:






تُعد تلك الخريطة - التى يرجع تاريخها إلى عام 1803 - أول خريطة عثمانية للولايات المتحدة.. وتحتوى الخريطة -كما نرى فى الصورة- على أسماء عدد من الولايات والقبائل الأمريكية الأصلية
إستكملت الهيئة المستقلة للانتخابات فى تونس مرحلة تسجيل الناخبين الجدد، إستعداداً لمرحلة تلقى قوائم المرشحين المشاركين فى الإنتخابات التشريعية، يوم الإثنين القادم
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأحد، خلال مقابلة مع القناة الأولى في التلفزيون الرسمي، أن موسكو لا تستطيع أن تقف مكتوفة الإيدي عندما يتعرض الناس لإطلاق النار في أوكرانيا