أوروبا - 13:40, 03 يونيو 2017 السبت
ألمانيا تأمل بوساطة جديدة في الأزمة الأوكرانية

ألمانيا تأمل بوساطة جديدة في الأزمة الأوكرانية
أعرب وزير الخارجية الألماني زيجمار جابريل عن أمله في حلحلة المحادثات المتجمدة بشأن الأزمة الأوكرانية، وإجراء محادثات توسطية جديدة على أعلى مستوى، عقب محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مدينة سانت بطرسبرج الروسية.


(د ب أ): أعرب وزير الخارجية الألماني زيجمار جابريل عن أمله في حلحلة المحادثات المتجمدة بشأن الأزمة الأوكرانية، وإجراء محادثات توسطية جديدة على أعلى مستوى، عقب محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مدينة سانت بطرسبرج الروسية.

وأضاف : “لدينا أمل في مواصلة المحادثات حالياً بصيغة نورماندي على مستوى يصل إلى رؤساء الدول والحكومات”.

وفي إطار ما يسمى بـ”صيغة نورماندي” تحاول ألمانيا وفرنسا منذ ثلاثة أعوام التوسط بين أوكرانيا وروسيا في حل النزاع الأوكراني، إلا أن تلك المحاولات لم تحقق إلا نجاحاً محدوداً حتى الآن، حيث لا تزال المعارك متواصلة بين الانفصاليين الموالين لروسيا وقوات الحكومة الأوكرانية شرقي أوكرانيا. وتهدف محاولات التوصل في المقام الأول إلى التوصل لهدنة حقيقية.

والتقى نواب وزراء خارجية الدول الأربع لأول مرة منذ فترة طويلة يوم الثلاثاء الماضي في برلين. وعقد آخر اجتماع على مستوى وزراء الخارجية في شباط/فبراير الماضي في ميونخ، بينما كان آخر اجتماع على مستوى رؤساء دول وحكومات الدول الأربع في كانون أول/ديسمبر 2016.

كما تعهد جابريل لروسيا بإلغاء العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها حال التزامها ببنود مينسك للسلام عام 2015.

تجدر الإشارة إلى أن موسكو لا تزال بعيدة عن تطبيق تلك البنود.

وتطرق جابريل خلال محادثاته مع بوتين إلى خروج الولايات المتحدة من اتفاقية باريس الدولية لحماية المناخ. وأشار جابريل إلى اتفاق وزارة البيئة الألمانية خلال الأيام الماضية مع روسيا على تعزيز التعاون في مجال حماية المناخ.

ورداً على سؤال عن الموقف الذي يتبناه بوتين في هذه القضية، قال جابريل: “أنا على قناعة راسخة بأن مثل هذه الاتفاقيات بين الجهات المختصة بشؤون البيئة في روسيا ووزارة البيئة الألمانية تضمن أيضاً موافقة الرئيس الروسي”.

كان وزير الموارد الطبيعية والبيئة الروسي، دميتري دونسكوي، قد صرح الجمعة، أن بلاده تخطط للتصديق على معاهدة باريس للمناخ قبل حلول عام 2020، والقرار النهائي ستتخذه بعد كانون ثان/يناير 2019.