أخبار العالم

أخبار العالم بوابة الأخبار


بحث
11/12/2014, 18:18
مأمون شحادة
مأمون شحادة
"المتنبي" وقراءة التاريخ
هل قراءة القصص التاريخية وما تخللها من أحداث ومجريات تستوجب التدقيق والإثبات بعيدًا عن المخيال والخيال؟


تضاريس هذا السؤال تذكرنا بما قاله المفكر العربي محمد عابد الجابري: "إن إعادة بناء التاريخ يجب أن تكون بصورة فلسفية، وليس إعادة بناء الوعي بصورة تاريخية"، إضافة إلى وجوب أن لا تفتقد القصص عنصر الربط والإثبات لتكون صحيحة، وإن لم تكن هكذا فيكفي أن تكون في ميزان التحكيم مقنعة ليتقبلها العقل بقالب فلسفي.

منذ صغري وأنا أقرأ قصة حياة شاعرنا العربي أبي الطيب "المتنبي"، وفي كل قراءة تطاردني أسئلة لمعرفة مدى صدق بعض أحداثها وخصوصًا خاتمة الرواية، فهل وقائع الحديث الذي دار بين شاعرنا وقاتله فاتك بن أبي جهل الأسدي حقيقية؟ وهل رواية ادعاء المتنبي للنبوّة كذلك؟، أم أنها أدلجة تاريخية لحبك عملية القتل والإقصاء؟، وأن سطورها طعنت بمزاودات وتلفيقات بعيدة كل البعد عن حياة شاعرنا؟.

تلك الوقائع وفقًا لـ "التسلسل الإقناعي" لم تكن محكمة، وسطورها مجروحة لكثرة ما كان الغل والترحال يلاحق المتنبي، وعباراتها من الناحية النقدية – على ما يبدو - كتبت بأفكار من هَجَاهُم شاعرنا بشعره.

خلاصة ما أريد الوصول إليه، أن تاريخنا المعاصر بدقته -منذ عصر اختراع الطابعة وصولاً إلى التطور التكنولوجي- شهد وما زال يشهد العديد من التزويرات والتجاوزات والتلفيقات والتفخيمات، فكيف لتلك الأحداث (أعلاه) التي رافقت الرواية التاريخية أن تكون صحيحة ودقيقة؟


  • Google
  • digg
  • delicious
  • FriendFeed
  • facebook
  • طباعة
  • Mail Gönder


كتابة التعليق








متوسط ​​الحروف:



ينظم معهد يونس أمره، بالقاهرة مسابقة للتصوير الفوتوغرافي بعنوان "نبض"، وتستمر حتى 10 إبريل المقبل
قُتل 10 أشخاص على الأقل وأصيب آخرون، اليوم الخميس، جراء انفجار لغم أرضي بسيارة تقل مدنيين في إقليم “شبيلي السفلى”، جنوبي الصومال، حسب مصادر محلية.
بدأ الاجتماع الذي دعت له روسيا صباح الجمعة، والذي ضم إلى الجانب الروسي معارضين سوريين. واستهل وزير الخارجية الروسي الاجتماع بكلمة افتتاحية. وأعلن خلال كلمته أن محادثات الأزمة السورية المقررة في جنيف