أخبار العالم

أخبار العالم بوابة الأخبار


بحث
تحديث: 11:17, 11 يوليو 2011 يوم الاثنين
أكتب من تركيا!
أكتب من تركيا!
أكتب من شارع في غابة الفنادق التركية، منطقة تقسيم في اسطنبول، منتظراً تنظيف غرفة خرج منها محتلوها العرب قبل دقائق، لأحتلها بعدهم،



أكتب من شارع في غابة الفنادق التركية، منطقة تقسيم في اسطنبول، منتظراً تنظيف غرفة خرج منها محتلوها العرب قبل دقائق، لأحتلها بعدهم, ومعي في المقهى غير عائلة عربية من الكويت وسوريا ولبنان والبحرين، والأردن بالطبع، وكلّهم وقود السياحة التركية التي تكاد تشتعل باللغة العربية ولهجاتها المختلفة.

يمرٌ بالصدفة بين وقت وآخر سائح أجنبي، بين المئات من السياح العرب، وحتٌى المقاهي التي تتوسّد طرفي الشارع المبلط توظّف نادلين عرباً لتسهيل التعامل، وخرجتْ قبل قليل أربع حافلات ملأى بعائلات عربية ستذهب بهم إلى المراكب حيث الجزر الشهيرة، أو إلى أياصوفيا، أو السلطان أحمد، أو البازار الكبير، أو غيرها.

في المطار، قبل قليل، كانت طوابير السياح العرب تنتظر عملية ختم الجوازات التي تتمّ في وقت قياسي، ويكاد الموظفون لا يقرأون أسماء الزائرين أو يتطلعون إلى صورهم الثبوتية، فليس هناك وقت لاضاعته في الروتين، أما الحقائب فتصلك بسرعة قياسية، كما سائق التاكسي الذي يوصلك إلى الفندق بسرعة طائرة، فهو سيعود ليقلّ عرباً آخرين.

من الصعب تصوّر دولة عربية تستضيف سياحاً عرباً بالأعداد الرهيبة التي أستشيركم بها تركيا، وصحيح أن طبيعة البلد أخاذة، وساحرة، وتستأهل غير زيارة، ولكن الصحيح أيضاً أن العرب يحبون الاتراك بصورة تتجاوز جمال بلادهم، ولعلنا ندرس التجربة التركية في كل المجالات فينالنا من نجاحها نصيب

 

باسم سكجها - الدستور


  • Google'a kaydet
  • digg'e kaydet
  • delicious'a kaydet
  • FriendFeed
  • facebook
  • طباعة
  • Mail Gönder


كتابة التعليق








متوسط ​​الحروف:






وقعت حالة وحشية من هجوم دب روسى على زوجين فى مقاطعة تومسك الروسية، وقام بتمزيق الزوج إلى أشلاء، وأصيبت الزوجة بعدة جروح أدت إلى نقلها إلى العناية المركزة
ويتعلق الأمر بعملية التخريب التي تعرض لها مقر "مصر للطيران" الكائن بساحة موريس أودان، بقلب العاصمة، أثناء موجة الغضب التي اجتاحت الشارع الجزائري
لقي 40 من الانفصاليين الموالين لروسيا، مصرعهم في اشتباكات مع الجيش الأوكراني شرقي البلاد خلال الـ 24 ساعة الأخيرة