نفى مفتي مصر الدكتور علي جمعة في تصريحات خاصة لإسلام أون لاين.نت ما ذكرته صحف مصرية اليوم الإثنين 5-11-2009 بأنه وصف النقاب بـ"ثوب شهرة"، إلا أنه أكد إجازته لكل مؤسسة اتخاذ ما يلزم من ضوابط تجاه قضية النقاب لخدمة العمل.
ونشرت اليوم عدد من الصحف المصرية الخاصة من بينها "المصري اليوم" و"الدستور" خبرا نقل عن الدكتور جمعة قوله خلال لقاء بطلاب جامعة المنصورة أمس الأحد بأن: "النقاب عادة وليس عبادة وثوب شهرة، والمعروف أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن ارتداء ثوب الشهرة".
وتعليقًا على ما نشر قال المفتي: "لم أخص النقاب بوصف ثوب شهرة، كما ادعت صحف أنني قلت، ولكني قلت تحديداً إن الإمامين مالك وابن تيمية ذكرا أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يلبس البياض، لكن لو تغيرت الأعراف والمكان والزمان وأصبح هناك من الفسقة من يرتدي هذا اللبس ويعرفون به فإنه في هذه الحالة يعد ثوب شهرة ممنوعا".
وتابع "كما أوضحت أن ارتداء النقاب حرية شخصية، ولكنها يجب أن تنتهي عند حدود حرية الآخرين، ومن ثم يجوز لكل مؤسسة أن تنظم شئونها، وأن تضع شروطها لعمل المرأة، ويبقى النقاب حرية شخصية خارج العمل".
وأضاف "للأسف قضية النقاب أخذت أكبر من حجمها الطبيعي، فقد ابتلينا في المجتمع بمرض خطير هو تحويل المسائل إلى قضايا كبيرة تشغل الرأي العام عن القضايا المهمة التي تحتاج لعلاج فعال في الوقت الحاضر، وعلينا بدلا من هذا أن نلتفت لما ينفعنا في ديننا ودنيانا"، مشدداً "كفانا إسهابا في ملف النقاب، وهيا بنا نتحول إلى معالجة القضايا الحقيقية".
وكانت قضية النقاب قد أثيرت عندما طالب شيخ الأزهر د.محمد سيد طنطاوي إحدى الطالبات في معهد أزهري برفع النقاب عن وجهها داخل الفصل بعد نهْرها بشدة أثناء قيامه بجولة تفقدية بمعاهد القاهرة السبت 3-10-2009 بمناسبة بدء العام الدراسي؛ وعلى إثر هذه الواقعة أصدر د.طنطاوي قرارًا يمنع ارتداء النقاب داخل المعاهد والجامعات الأزهرية والمدن الجامعية، حيث توجد بها نساء فقط.
وقد أثار هذا الموقف موجة استنكار واسعة، خاصة أنه أعقبه قرار لوزير التعليم المصري "يسري الجمل" بتفعيل القرار الذي اتخذته وزارته عام 1995 بمنع ارتداء النقاب داخل الصفوف في المدارس بشكل مطلق، سواء في فصول البنات أو المختلطة.
واشتعل الجدل عبر وسائل الإعلام حول موقف شيخ الأزهر حتى وصل الأمر بالبعض إلى رفع دعاوى قضائية ضده، إلا أن مفكرين وعلماء انتقدوا الاهتمام الذي حظيت به القضية، في مقدمتهم د.محمد سليم العوا الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي وصف القضية بالـ"تافهة".
إسلام أون لاين.نت



شريط مصور يظهر كيف قتل الاسرائليون الشهيد فرقان
الإعلام التركي يكشف عن قائمة الموت الاسرائيلية
قتلى بهجوم إسرائيل على الحرية\ فيديو 













