تحاليل إخبارية
İstanbul  
22 / 28 °C
Ankara  
10 / 31 °C
İzmir  
7 / 13 °C
Salaah Times
استطلاعات الرأي
هل ترون احتمال حرب في المنطقة خلال عدة أشهر؟
نعم
لا
نعم لكن صعب
لا أدري
Video News
معرض الصور
معرض الفيديوهات
الأكثر قراءة
الأزمات الدولية: واشنطن تريد تهدئة تركية اسرائيلية
اكد نائب رئيس مركز الأزمات الدولية للأبحاث في نيويورك هيو بوب ان الولايات المتحدة لديها تصميم على ترميم العلاقات بين تركيا وإسرائيل والتي تضررت مؤخرا اثر هجوم القوات الاسرائيلية الدامي على «اسطول الحرية»
09.07.2010 11:44

اكد نائب رئيس مركز الأزمات الدولية للأبحاث في نيويورك هيو بوب ان الولايات المتحدة لديها تصميم على ترميم العلاقات بين تركيا وإسرائيل والتي تضررت مؤخرا اثر هجوم القوات الاسرائيلية الدامي على «اسطول الحرية»ومقتل عدد من الناشطين الاتراك الذين كانوا على متنه.وأوضح في تصريحات ل«البيان»انه «من المؤكد أن واشنطن تشعر بالقلق الشديد ازاء تدهور العلاقات التركية الاسرائيلية، فالدولتان هما من أهم الحلفاء لها في الشرق الأوسط ، ومن المؤكد أيضا أنها تبذل كل ماتستطيع من اجل عودة الوئام بين الدولتين.وليس سرا أنها كانت علي دراية باللقاء الذي جمع بين الوزيرن التركي والاسرائيلي والذي عقد مؤخرا في بروكسيل».وتابع «في اعتقادي أن الأتراك لايودون أن يخسروا علاقتهم مع اسرائيل.ومهما شهدت العلاقات بينهما من توترات وانعكاسات في الوقت الحالي،فإنه علي المدي المتوسط والطويل،يؤمن الساسة في البلدين بمخاطر توتر العلاقات بينهما».وقال إن«تركيا تنظر الي اسرائيل باعتبارها كشريك، وهي علاقات انتهازية أكثر منها علاقات شراكة بين البلدين. فأنقرة تريد أن تبقي متمتعة بقدرتها علي الحديث مع جميع الأطراف في منطقة الشرق الأوسط،ولذلك فهي لاترغب في أن تفقد قناة الاتصال مع الاسرائيليين، وإلا فقدت كثيرا من فاعلية دورها في المنطقة.وستفقد أيضا مواصلة القيام بدور الوسيط بين السوريين والاسرائيليين أو بين سلطة الأمر الواقع في غزة والسلطة الفلسطينية في رام الله،أو بين حماس واسرائيل.تركيا تريد أن تحافظ علي جميع هذه الخيوط في يدها.وهي هنا تبعث برسائل الي الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي تعبر فيها عن مدي وحجم تأثيرها في تطورات الأحداث بمنطقة الشرق الأوسط».وردا على سؤال هل تعني أن تركيا لا تهتم بعلاقاتها بدول العالم العربي قدر اهتمامها بعلاقاتها مع اسرائيل؟قال « أنا لم اقل ذلك.اذا كانت الدول العربية تتطلع الي دور تركي ، فهي هنا تتطلع الي دور سياسي قد تلعبه تركيا لصالح ايجاد حل دائم للصراع مع اسرائيل وليس الي اي دور آخر، قد يظنه البعض انطلاقا من الارث التاريخي لاسطنبول تجاه العالم العربي أو الاسلامي. واود التأكيد أنه اذا ظن بعض العرب أنه بمقدور تركيا القيام بدور القائد في المنطقة للمشاعر والاحلام الدينية ،فسوف يصابون بخيبة الأمل في نهاية الطريق.واعتقد أن كثيرا من القادة العرب يتطلعون الي دور سياسي تقوم به تركيا من منطلق ان لها علاقات قوية مع الاسرائيليين».وبشأن مستقبل اقتراح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتشكيل لجنة تحقيق دولية في الهجوم على اسطول الحرية»،قال«هو اقتراح جيد من الأمين العام ومن شأنه أن يعمل علي تهدئة التوتر بين الجانبين التركي والاسرائيلي.لكن المشكلة هي أن كلا من اسرائيل والولايات المتحدة غير مهتمتين بتنفيذ الاقتراح،كما أن المجتمع الدولي لايبدو متحمسا بما فيه الكفاية للدفه بهذا الاتجاه.ولذلك فالجميع في انتظار نتائج التحقيق الداخلي الذي يتم اجراؤه حاليا في اسرائيل».

  «البيان»

الأخبار الأخرى