تحاليل إخبارية
İstanbul  
22 / 28 °C
Ankara  
10 / 31 °C
İzmir  
7 / 13 °C
Salaah Times
استطلاعات الرأي
هل ترون احتمال حرب في المنطقة خلال عدة أشهر؟
نعم
لا
نعم لكن صعب
لا أدري
Video News
معرض الصور
معرض الفيديوهات
الأكثر قراءة
بوسنيو سربرينيتشا يدفنون ضحاياهم
تجمع عشرات آلاف المسلمين البوسنيين أمس، في مدينة سربرينيتشا شرقي البوسنة، لدفن المئات من ضحايا المجزرة التي ارتكبها الصرب قبل 15 عاما
12.07.2010 09:49

تجمع عشرات آلاف المسلمين البوسنيين أمس، في مدينة سربرينيتشا شرقي البوسنة، لدفن المئات من ضحايا المجزرة التي ارتكبها الصرب قبل 15 عاما، في ذكرى أفظع جريمة إنسانية شهدتها اوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، فيما قام الحزب الديموقراطي الصربي (يمين متطرف) بتكريم اثنين من زعمائه المسؤولين عن جرائم إبادة بحق مسلمي البوسنة.

 

وحفر 775 قبرا غطوا سفح تلة بأكمله، لاحتواء جثث ما لا يزيد عن عشر عدد الضحايا الفعليين من الرجال والفتيان المسلمين بمعظمهم، الذي قتلتهم القوات الصربية في 11 تموز 1995، فيما تنحت قوات الأمم المتحدة التي كانت تحمي البلدة، جانبا.

 

والجثث التي دفنت أمس، كانت قد نبشت من المقابر الجماعية التي حفرها جيش صرب البوسنة، بقيادة راتكو ملاديتش. وحمل الرجال النعوش الملفوفة بالقماش الأخضر الى قبور تم حفرها حديثا، فيما رددت النساء الدعاء وسط الدموع وهن راكعات بين صفوف شواهد القبور الرخامية البيضاء. وقالت هاتيدزا محمدوفيتش (58 عاما) التي جاءت لتدفن زوجها وابنيها اللذين قتلا حين كانا في الثامنة عشرة والحادية والعشرين من العمر، وهي تبكي: «لم يعد لدي ما أفقده.»

 

15 عاما مضت، ولم تكن الامم المتحدة ممثلة في مراسم يوم أمس. أول الوافدين من المسؤولين، كان الرئيس الصربي بوريس تاديتش الذي اعلن أنه يأتي «للمصالحة. أريد أن أبني جسورا من الثقة والتفاهم بين أمم المنطقة». بعض الحاضرين هنأه على حضوره، وبعضهم الآخر صاح سائلا: «أين ملاديتش؟»، في إشارة إلى اتهامات للحكومة الصربية الحالية، التي اعترفت بالمجزرة ولم تعتبرها «إبادة جماعية» رغم عدد الضحايا الـ8 آلاف، بايواء ملاديتش الذي لم يتم اعتقاله بعد.

 

في المقابل، يقبع الزعيم الصربي السابق لصرب البوسنة رادوفان كرادزيتش، محتجزا في لاهاي، لمسؤوليته عن ارتكاب جرائم إبادة جماعية، لكن حزبه «الديموقراطي الصربي»، وفي خطوة استفزازية عشية ذكرى مجزرة سربرينيتشا، قام بتقليده ميدالية تكريمية، بالإضافة إلى رئيـس برلمان صرب البوسنة خلال الحرب مومتشيلو كرايشنيك.

 

كل الذين دفنوا بالأمس، مسلمون، إلا الكرواتي الكاثوليكي رودولف هرين، وتقول والدته باربارا: «سألوني إذا كنت متأكدة من انني أريد دفنه هنا مع المسلمين. لقد مات معهم، دعوه يرتاح معهم»..السفير

الأخبار الأخرى