قال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ان تجميد البناء في المستوطنات لن يستمر في شكله الحالي خاصة اذا لم تجر مفاوضات مباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين.
ونقلت صحيفة (معاريف) العبرية اليوم عن باراك قوله خلال استعراضه رؤيته للتسوية مع الفلسطينيين "يجب رسم حدود داخل ارض اسرائيل وفقا لاعتبارات امنية وديموغرافية".
وتفصل هذه الحدود بحسب باراك بين "دولة يهودية ذات اغلبية متينة من المواطنين اليهود ودولة فلسطينية مجردة السلاح ومستقلة وقابلة للحياة".
واضاف باراك "بموجب هذه التسوية ستحتفظ اسرائيل بكتل استيطانية بينما سيتم التعامل مع مستوطنات معزولة اما من خلال ضمها الى الكتل الاستيطانية او اعادة سكانها الى داخل حدود اسرائيل".
وكانت حكومة بنيامين نتنياهو قررت في نوفمبر 2009 تحت ضغط واشنطن تجميد الاستيطان في الضفة الغربية لمدة عشرة اشهر بغية تسهيل احياء عملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
واكد نتنياهو ووزير خارجيته المتطرف افغيدور ليبرمان خلال الايام القادمة انه لن يتم تمديد قرار تجميد الاستيطان.
وقال نتنياهو "يستحيل تمديد سريان مفعول قرار تجميد الاستيطان لان قرارا كهذا سيؤدي الى حل الائتلاف الحكومي باسرائيل".
وعلى صعيد قضية القدس قال باراك انه "سيتم التعامل معها في نهاية المفاوضات" مؤكدا وجوب حلها.
واعتبر انه "يجب انشاء نظام خاص ومقبول بالنسبة للحوض المقدس" مضيفا "هناك احياء عربية ليس هناك اي مبرر سياسي لمواصلة سيطرة اسرائيل عليها للامد البعيد".
واعرب وزير الجيش الاسرائيلي عن اعتقاده بانه يجب حل قضية اللاجئين في اطار الدولة الفلسطينية.
واعلنت لجنة مبادرة السلام العربية عقب اجتماعها امس في العاصمة المصرية القاهرة بمشاركة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس موافقة مشروطة بتوافر اسس وثوابت محددة للبدء بمفاوضات مباشرة مع اسرائيل.
المصدر: الوكالات



شريط مصور يظهر كيف قتل الاسرائليون الشهيد فرقان
الإعلام التركي يكشف عن قائمة الموت الاسرائيلية
قتلى بهجوم إسرائيل على الحرية\ فيديو 










